فهرس الكتاب

الصفحة 3428 من 4042

الصَّعب الأخلاقِ، يعني ابنَ الزُّبَير.

(تُعْرَضُ الفِتَنُ عَلَى القُلُوبِ عَرْضَ الحَصِيرِ) (1) أي تُوضَعُ عليَها وتُبْسَطُ كما يُبْسَطُ الحَصِيرُ؛ مِنْ عَرَضَ العُودَ على الإِناءِ إذا وَضَعَهُ [بالعَرْض] (2) ، أَو تُصَوَّرُ لها فتصيرُ كأَنَّها تشاهِدُها؛ مِنْ عَرَضْتُ المتاعَ على المشتري إذا أَريتُهُ إيَّاه.

والحَصِيرُ: البَاريّةُ؛ فإنَّه لا يُباعُ ويُشتَرَى حتَّى يُنْشَر فيُرَى طولُه وعَرْضُهُ.

وقيل (3) : هو الثّوبُ المُوَشّى المزخرفُ إذا نُشِرَ أَخَذَ العيونَ حُسْناً. والأوَّلُ أَظهرُ؛ لِما في روايةٍ أخرى: (عَرْضَ الْحَصِيرِ عُوداً) . و [قد مرّ] (4) في «ع ود» .

(أَفْضَلُ الجِهَادِ حَجٌّ مَبْرُورٌ ثُمّ لُزُومُ الحُصُرِ) (5) أَي [إِنَّكُنَ] (6) لا تَعُدْن تخُرجْنَ مِنْ بُيُوتِكُنّ [تَلْزَمْنَ] (7) الحُصُرَ، جَمْعُ حَصِيرٍ لأَنَّه يُبْسَطُ في البُيُوتِ. ومنه (8) : (هذِهِ ثُمَّ لُزُومُ الحُصُرِ) .

وإِيرادُ حَدِيثِ: (وَفِي يَدِهِ مِحْصَرَةٌ) وحديثِ: (فخَرَجْتُ مُحَاصِراً مَرْوَانَ) (9) هنا تصحيفٌ قبيحٌ وقَعَ لصاحبِ مجمع البحار، وإنَّما هو بالخاء المُعْجَمَةِ كما سيأْتي (10) .

المصطلح

الحَصْرُ: عبارةٌ عن إيراد الشّيء على (عددٍ) (11) معيّن.

(1) الفائق 2: 418، غريب الحديث لابن الجوزي 1: 218، النّهاية 1: 395 و 3: 315 و 317.

(2) الزّيادة يقتضيها السّياق.

(3) هذا التّفسير ذكره ابن الأثير في النّهاية وذكر تفسيرين آخَرين غير تفاسير المذكوره هنا.

(4) في النّسخ: ويأتي والصّواب ما أثبتناه راجع الجزء السّادس ص: 117.

(5) النّهاية 1: 395.

(6) و (7) ما بين المعقوفين من المصدر.

(8) في النّهاية 1: 395: وفي رواية أَنّه قال لأزواجه: هذه ثمّ لزوم الحصر.

(9) الأثران برواية الخاء في مشارق الأنوار 1: 242، وغريب الحديث لابن الجوزي 1: 280، النّهاية 2: 36 ـ 37.

(10) لم يذكر هذين الأثرين في مادة «خ ص ر» من كتابه.

(11) ليست في «ج» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت