فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
(مَا بِحَضْرَتِكُمْ) (1) أَي ما هو حَاضِرٌ عندكُم موجودٌ ولا تكلّفوه غَيْرَهُ (2) .
ومنه: (كُنَّا بِحَضْرَةِ مَاءٍ) (3) أَي بقُرْبِهِ.
(أَقْطَعَ الزُّبَيْرَ حُضْرَ فَرَسِهِ) (4) بالضَّمِّ والسّكونِ، أَي أعطاهُ منَ الأَرضِ مسافةَ عَدْوِ فَرَسِهِ.
(فَأَحْضَرَ فَأَحْضَرْتُ) (5) أَي فَعَدَا فَعَدَوْتُ.
(في ثَوْبَيْنِ حَضُورِيَّيْنِ) (6) نسبة إلى حَضُورَ، كرَسُولٍ: قريةٍ (7) باليَمَنِ.
وحديثُ (خَرَجُوا إِلَى حَضَائِرِهِمْ) ـ جَمْعُ حَضِيرَةٍ؛ وهيَ النَّخْلَةُ ينتشِرُ بُسْرُها وهوَ أَحْضَرُ ـ صوابُهُ بالخاءِ المُعْجَمَةِ (8) ، وتَصَحَّفَ على صاحبِ مجمعِ البحارِ فذكَرَهُ هنا.
المصطلح
الحُضُورُ على أَربعة أَوجُهٍ:
حُضُورٌ بالقلبِ للرَّبِّ باستدامةِ الذِّكْرِ والإِقبالِ على الفِكْرِ والإِعراضِ عن أُمور الدُّنيا.
وحُضُورٌ بالحقِّ إذا غَابَ عن الخَلْقِ الغَيْبَةَ عن أَعْرَاضِ (9) النّفس.
وحُضُورُ القلبِ بنَعْتِ البَيَانِ غيرَ محتاجٍ إلى تأمُّلِ الدّليل وتطلُّبِ السَّبيلِ، فيكونُ مبسوطاً بصفاتِهِ غيرَ مربوطٍ بآياتِهِ.
وحُضُورٌ بمشاهَدَةِ الذَّاتِ والغَيْبَةِ عن
(1) انظر نهج البلاغة 1: 91، 2: 209، وصحيح مسلم 4: 2278/ 2967، والنّهاية 1: 399.
(2) كذا في النّسخ وفي النّهاية: ولا تتكلّفوا غيره.
(3) سنن الدّارقطني 2: 42/ 22، المعجم الكبير 7: 48/ 6349، النّهاية 1: 399.
(4) مسند أحمد 2: 156، سنن أبي داود 3: 177/ 3072، النهاية 39861 و 3: 485.
(5) مسند أحمد 6: 221، صحيح مسلم 2: 670/ 974، مشارق الأنوار 1: 207.
(6) الفائق 2: 159، النهاية 1: 400، مجمع البحرين 3: 273.
(7) وهكذا في المصادر لكن مرّ أَنها بلد.
(8) انظر مشكاة المصابيح 2: 1203/ 4131.
(9) في النّسخ غير مهموزه وهي تحتمل إعراض النّفس بالكسر. ولعل ما اثبتناه أقرب للمراد.