فهرس الكتاب

الصفحة 3488 من 4042

لتأكّدَ (1) المحبَّةُ بينهما ولِيَقْبَلَ (2) نصيحَتَهُ إِذا نصحَهُ ولا يقبلَ فيهِ قولَ واشٍ به عندَهُ.

(وَجَدْتُ النَّاسَ اخْبُرْ تَقْلَهُ) (3) أَي وَجَدْتُهُم مقولاً فيهم ذلك، وهو خبرٌ في صورة الأَمْرِ؛ أَيْ مَنْ خَبَرَهُمْ وبلَاهُم قلاهُمْ وأَبغَضَهُم لما يظهر له من سُوءِ أَفعالِهِم وبواطِنِهم، يريدُ ما منهم أَحدٌ إِلاَّ وهو مَسْخُوطُ الفعلِ والباطنِ عند الاختبارِ. والهاءُ مَزِيدةٌ للسَّكْتِ.

(حِينَ لا آكُلُ الخَبِيرَةَ) (4) أَي الإِدامَ الدَّسمَ الطَّيّب لأَنَّهُ يُصْلِحُ الطَّعامَ ويُدَمِّثُهُ للأَكلِ؛ من الخَبْرَاءِ وهي الأَرضُ السَّهلةُ الدَّمْثَةُ.

(نَسْتَخْلِبُ الخَبِيرُ) (5) في «خ ل ب» .

(خَشَاشُ المَرْآةِ والمَخْبَرَةِ) (6) في «خ ش ش» .

(مَنْ تَجَنَّبَ الخَبَارَ أَمِنَ العِثَارَ) (7) كسَحَابٍ، الأَرضُ السَّهلةُ فيها أَحجارٌ تعثَرُ فيها الأَقدامُ. يُضرَبُ في طلبِ العافِيةِ.

المصطلح

الخَبَرُ: هو الكلامُ المحتَمِلُ للصِّدقِ والكذبِ، وبعبارة أخرى: كلامٌ لنسبتِهِ خارجٌ في أَحَدِ الأَزمنةِ الثَّلاثةِ تُطابِقُهُ أَو لا تطابقُهُ.

وخَبَرُ المُبْتَدَأ: هو اللَّفظُ المجرَّدُ عن العواملِ اللَّفظيّةِ المسنَدِ إلى ما تقدَّمهُ

(1) في «ع» : للتأكد.

(2) في النّسخ: وليقل. وما اثبتناه هو الصّحيح.

(3) الفائق 3: 223، غريب الحديث لابن قتيبة 2: 257، النّهاية 4: 105.

(4) غريب الحديث للخطّابي 2: 353، الفائق 1: 353، النّهاية 2: 7، وفي الجميع: حين لا آكل الخبير.

(5) الغريب لابن الجوزي 1: 262، النّهاية 2: 7.

(6) بلاغات النّساء: 23، وفي الفائق 2: 162، والنّهاية 2: 7: المخبر بدل: المخبرة.

(7) هذا مَثَلٌ ذكره في مجمع الأَمثال 2: 306/ 4040، ولم أَجده أَثَراً، ولاحظ ما سيأتي من تعليقة الكاتب في المثل. نعم إِذا ثبت أَن هذا المثل قاله أَحد الصَّحابة صحّ عدُّهُ في المثل والأَثر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت