فهرس الكتاب

الصفحة 3507 من 4042

ورجُلٌ مُخَصَّرٌ، كمُظَفَّر: دقيقُ الخَصْرِ.

ومَخْصُورُ البَطْنِ: ضامِرُهُ.

وتَخَصَّرَ: وضعَ يدَهُ على خَاصِرَتِهِ، كاخْتَصَرَ، وتَخَاصَرَ.

وخَاصَرَ صاحِبَهُ: أَخَذَ بيدِهِ وتَسايَرا ويَدُ كُلٍّ منهما عندَ خَصْرِ صاحِبِه، أَو مَشَى إلى جنبِهِ وخاصِرَةُ كُلٍّ منهما إلى خاصِرَةِ الآخَرِ ..

و ـ في الطَّرِيقِ: أَخذَ كُلٌّ منهما في طريقٍ حتَّى يلتقيا في موضعٍ.

وتَخَاصَرَ القومُ: أَخذ بعضُهُم بيدِ بعضٍ في المَشْي.

وخَصِرَ يومُنا خَصَراً، كفَرِحَ: اشتدَّ، فهُوَ خَصِرٌ، ككَتِفٍ ..

و ـ الرَّجُلُ: أَصابَهُ البردُ في أَطرافِهِ، وقد أَخْصَرَهُ البَرْدُ.

وثَغْرٌ خَصِرٌ: بارِدُ المُقَبَّلِ.

واخْتَصَرَ الكلامَ: أَوْجَزَ لفظَهُ مع استيفاءِ معناهُ، أَو حذَفَ الفُضُولَ منهُ، أَو اقتصَرَ على تقليلِ اللّفظِ دونَ المعنى، أَو أَتَى بما دلَّ قليلُه على كثيرِهِ، أَو رَدَّ كثيرَهُ إلى قليلِهِ وفيهِ معنَاهُ ..

و ـ الشَّيءَ: ضمَّ بعضَهُ إلى بعضٍ. والاسمُ: الخُصَيْرَى، كالنُّهَيْبَى من الانتِهَابِ.

واخْتَصَرَ الطَّرِيقَ: أَخذَ في أَقَربِهِ. ومنه: مَخَاصِرُ الطُّرُقِ: وهي ما اخْتُصِرَ منها فكانَ أَقْرَبَها، واحِدُها مُخْتَصَرٌ.

واخْتَصَرَ الجَزَّ: لَمْ يستَأصِلْهُ ..

و ـ بالعَصَا: اعتمَدَ عليهَا في مَشْيِهِ.

والمِخْصَرَةُ، كمِلْعَقَة: قضيبٌ كان يُشير بهِ المَلِكُ إذا خاطَبَ والخَطِيبُ إذا خَطَبَ؛ قال الجَاحِظُ: كانتِ العرَبُ تخطِبُ بِالْمَخَاصِرِ وتعتمدُ على الأَرضِ بالقِسِيِّ وتُشير بالعِصِيِّ، حتّى كانتِ المَخَاصِرُ لا تفارِقُ أيدي الملوكِ في مجالِسِها؛ ولذلكَ قال الشَّاعِرُ:

في كَفِّهِ خَيْزُرَانٌ رِيحُهُ عَبِقٌ ... مِنْ كَفِّ أَرْوَعَ عِرْنِينِهِ شَمَمُ (1)

(1) الفرزدق ديوانه 2: 354 وهو البيت 12 من أَشهر قصيدة للفرزدق في مدح الإمام زين العابدين 7. وقد حَرَّف الجاحظ البيت فقال في تبيانه: 410: قال الشَّاعر في بعض الخلفاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت