فهرس الكتاب

الصفحة 3510 من 4042

راحةً؛ لقولهِ تعالى: (لا يُفَتَّرُ عَنْهُمْ وَهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ) (1) .

وقيل: الاخْتِصَارُ هو أَنْ يصلِّيَ وبيدِهِ مِخْصَرَةٌ يعتَمِدُ عليهَا.

وقيل: هو أَنْ يَقرأَ آيةً أَو آيتينِ من آخِرِ السُّورَةُ ولا يقرأُها بكمالِهَا في فَرْضِهِ.

وقيل: هُو أَنْ يَخْتَصِرَ الصِّلاةَ بأَنْ لا يُتِمَّ ركوعَها وسجودَها.

(نَهَى عَنِ اخْتِصَارِ السَّجْدَةِ) (2) هو أنْ يقرأَ آيةَ السَّجْدةِ فإِذا انتهَى إِلى موضِعِها تَخَطَّاها كيلَا يَسْجُدَ.

(المُتَخَصِّرُونَ يومَ القِيَامَةِ عَلَى وُجُوهِهِمُ النُّورُ) (3) الَّذِينَ يتهجَّدُونَ فإِذا تَعِبُوا وضعُوا أَيديَهُم على خَوَاصِرِهمْ، أَو الَّذِين يجيئُونَ يومَ القيامةِ ولَهُمْ أَعمالٌ صالحةٌ يتَّكِئَونَ عليهَا.

(فَإِذا أَسْلَمُوا فَسَلْهُمْ قُضُبَهُمُ الثَّلاثَةَ الَّتِي إذا تَخَصَّرُوا بِهَا سَجَدُوا لَهُمْ) (4) أي أَمسَكُوها بأَيديهم، وكانوا إذا ظهروا للنَّاسِ أَخذُوا المخاصِرَ في أَيديهِمْ لأَنَّها شعارُ المُلوكِ، فإذَا رآهُم أَصحابُهُم وأَتباعُهُم سجدوا لهم.

(وَبِيَدِهِ جَرِيدَةٌ كانَ يَخْتَصِرُ بِهَا) (5) يُمْسِكُها بيدِهِ؛ مِنَ المِخْصَرَةِ. ومنه: (اخْتَصَرَ عَنَزَتَهُ) (6) .

(فَأَصَابَتْنِي خَاصِرَةٌ) (7) أَي وجَعٌ في خاصِرَتي، أَو أَلَمٌ في أَطرافي؛ من شِدَّةِ البرد، وفي الحديثِ: إنَّها وَجَعٌ فِي الكُلْيَتَيْنِ (8) .

(وأَمَدَّهُ خَوَاصِرَ) (9) جَمْعُ خَاصِرَةٍ،

(1) الزّخرف: 75.

(2) الفائق 1: 375، غريب الحديث لابن الجوزي 1: 280، النّهاية 2: 36.

(3) النّهاية 2: 36، الغريبين 2: 559، وفي الفائق 1: 375: المختصرون، وفي الغريب لابن الجوزي 1: 280: المخصِّرون.

(4) الفائق 2: 105، النّهاية 2: 36 بتفاوت.

(5) الغريب للخطّابي 1: 555، الفائق 2: 130.

(6) النّهاية 2: 36.

(7) مشارق الأنوار 1: 242 وفي النّهاية 2: 37: فأصابني.

(8) انظر النّهاية والتّاج.

(9) مسند أحمد 4: 181، وفي مشارق الأنوار 1: 375 والنّهاية 4: 309: «وأَمدَّها خواصرَ» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت