خَيْرَانَ.
وخَيْرِينُ، كيَبْرِين: قريةٌ بنينَوى من أَعمالِ الموصِلِ.
وسَمَّوا: خَيْراً، وخَيْرَةَ، وخِياراً وخِيَارَةَ، وخَيْرَوَيْهِ ـ كعَمْرَوَيْهِ ـ وخَيْرَانَ، وخَيْرُون.
وأَبو خَيْرَةَ الصُّبَاحِيُّ: صحابيٌّ، وهو نسبةٌ إلى صُبَاحٍ كغُرَاب. وقول الفيروزآباديّ: الصُّنَابِحِيُّ، تصحيفٌ قبيحٌ فاحذره.
الكتاب
(بِيَدِكَ الْخَيْرُ) (1) أَي بقُدرَتكَ يحصلُ الخيرُ كلُّه لا بقُدرةِ غيرِك؛ لأَنّ التَّعريفَ للتَّعميمِ وتقديمَ الخبرِ للتَّخصيصِ، وخصَ الخيرَ بالذّكرِ مع أَنَّ الشَّرّ بيده أَيضا لأَنَّه الّذي يصدُرُ عن الحكيم بالذَّاتِ، والشَّرُّ بالعَرَضِ؛ إذ ما مِن شرٍّ جزئيٍّ إلاَّ وهو متضمِّنٌ لخيرٍ كُلِّيٍّ، ولأَنَّ القادرَ على إيصالِ الخيرِ أَقدرُ على إيصال الشّرِّ، مع ما في ذلك منَ الاحترازِ عن لفظِ الشَّرِّ رعايةً للأَدبِ.
(إِنْ تَرَكَ خَيْراً) (2) أَي مالاً كثيراً؛ لِما رُوي عن عليِّ 7: أَنّ مولى له أَراد أَن يُوصِي ولَهُ سبعمائةَ درهمٍ، فمنَعَهُ وقال: (إنّما قال الله تعالى:(إِنْ تَرَكَ) خَيْراً وإنَّ هذا لَشَيءٌ يَسِيرٌ) (3) .
(إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْراً) (4) أَمانةً ورُشْداً وقوّةً على الكسْبِ من الحلالِ، أَو صلاحاً فلا يؤذِي النَّاسَ بعد العتقِ وإطلاقِ العِنانِ، أَو إرادةَ خيرٍ بالكتابةِ، أَو مالاً يؤدِّي به البَدَلَ؛ وضُعِّفَ بأَنّه لا يقالُ: في فلانٍ مالٌ، بل لَهُ أَو عندَهُ، وبأَنّ العبد لا مالَ لَهُ بل المالُ لسيِّدِهِ.
(وإِنَّهُ لِحُبِ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ) (5) في «ش د د» .
(1) آل عمران: 26.
(2) البقرة: 180.
(3) البحر المحيط 2: 20.
(4) النُّور: 33.
(5) العاديات: 8.