فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ابنِ ربيعةَ بنِ عبدِ شَمْسِ بنِ عبدِ مَنَافٍ، ثُمّ صارَتْ لزُبيدةَ بنتِ جعفرٍ فاستعمَلَتْ في بنائها القواريرَ فأُضيفَتْ إليها.
ودَارُ القَضَاءِ: بالمدينةِ، كانت لعمرَ ابن الخطّابِ، بيعَتْ في قضاءِ دينِهِ بعدَ موتِهِ فسُمِّيَتْ دارَ قضاءِ الدَّيْنِ، وقد هُدِمتْ في عهد المنصورِ وجُعِلت رحبةً للمَسْجِد.
ودَارُ نَخْلَةٍ، مضافةٌ إلى واحدةِ النّخلِ: كانت موضعَ سوقِ المدينةِ.
ودَارُ القُطْنِ: محلّةٌ كانتْ ببغدادَ، يُنسبُ إليها الحافظُ أبو الحسنِ الدَّارُ قُطْنِيُّ المشهورُ.
ودَارُ الرَّقِيق: محلّةٌ بها (1) أيضاً.
ودارُ عَمْرُو بنِ حُرَيثٍ: قصرٌ معروفٌ بالكُوفةِ.
ودَارُ دِينَارٍ: محلّتانِ ببغدادَ أَيضاً، وهو دينارُ بنُ عبدِ اللهِ مِنْ موالي الرّشيدِ.
ودَارُ الشَّجَرَةِ: كانتْ في وَسَطِ دارِ الخلافةِ ببغدادَ، سُمّيت بذلكَ لشَجَرةٍ كانت بها من الذّهب والفضّة في وسط بركَةٍ مُدَوّرَةٍ بينَ أَشجارِ بستانها، ولها مِنَ الذّهبِ والفضّةِ ثمانيةَ عشَرَ غُصْناً، لكُلِّ غُصنٍ فروعٌ كثيرةٌ مكلَّلةٌ بأَنواعِ الجواهرِ على شَكْلِ الثِّمارِ، وعلى أَغصانِها أَنواعُ الطّيرِ منَ الذَّهبِ والفضَّةِ إذا مَرَّ الهواءُ عليها أَبانَتْ عن عَجائبَ من أَنواعِ الصَّفيرِ والهَديلِ، وهي من أبنِيَةِ المُقْتَدِر.
ودَارُ الخَيْلِ: من دُورِ الخِلافةِ ببَغدادَ أَيضاً، كانَ لها صحنٌ واسعٌ أَلف ذراعٍ في أَلفِ ذراعٍ، كانَ يُوقفُ فيه في الأعيادِ وعندَ وُرُودِ رُسُلِ الملوكِ منَ البلادِ في كُلِّ جانبٍ منهُ خمسُمائةَ فرسٍ بالمراكبِ المُحَلاّةِ بالذّهبِ والفضَّةِ.
ومَضَتْ لَهُ سَبْعُونَ دَاراً، أَي عَاماً؛ ومنه قول الحَرِيرِيِّ:
وَلَا تُضِعْ فُرْصَةَ السُّرُورِ فَمَا ... تَدْرِي أَيَوْماً تَعِيشُ أَم دَارَا (2)
(1) أَي ببغداد.
(2) مقامات الحريري المقامه 28 السّمرقنديّة: 294.