فهرس الكتاب

الصفحة 3590 من 4042

الأوّل: أَن يكونَ المَدَارُ مَدَاراً للدَّائِرِ وُجوداً لا عدماً؛ كشربِ السّقمونيا للإِسهال فإنّه إذا وُجِدَ وُجِدَ الإسهالُ، وأمّا إذا عُدِمَ فلا يلزمُ عدمُ الإِسهالِ لجوازِ حصولِهِ بدواءٍ آخَرَ.

والثّاني: أَن يكون المَدَارُ مَدَاراً للدّائِرِ عَدماً لا وجُوداً؛ كالحياةِ للعلم فإنَّها إذا لم توجَدْ لم يوجَدِ العلمُ، وأَمّا إذا وُجدَت فلا يلزم أن يوجَدَ العِلمُ.

الثّالثُ: أَن يكونَ المَدَارُ (مَدَاراً) (1) للدَّائِرِ وجوداً وعَدَماً؛ كالزّنا الصَّادِرِ عن المُحصَنِ لوجوبِ رَجْمِهِ؛ فإنَّه كلّما وُجد وجَبَ الرّجمُ وكُلَّمَا لم يُوجَدْ (2) لَمْ يَجِبْ.

الدَّائِرَةُ في الهندسةِ: شَكْلٌ مُسطَّحٌ يُحيطُ به خَطٌ مستديرٌ، وفي داخلِهِ نقطَةٌ تتساوَى الخطُوط المستقيمةُ الخارجةُ منها إليه، وتلك النّقطةُ مركزها ..

و ـ في العَرُوضِ: شِكْلٌ مُسْتَدِيرٌ كدائِرَةِ الهندسةِ، يُكتَبُ في وسطِهِ الاسمُ الّذي وُضعَ لتلكَ الدّائِرةِ، ويُرْسَمُ على الخطِّ المُستَدِيرِ حُرُوفاً يُستَدَلُّ بها على مُتَحَرِّكاتِ بُحُورِها وسَواكِنِها، فتُجعَلُ صورةُ المُتَحرِّكِ هاءً وصُورةُ السَّاكنِ أَلِفاً، ويُكتَبُ على موضعِ ابتداءِ كُلِّ بحرٍ اسمُهُ لتُعرَفَ به كيفيَّةُ خروجِ بعضِ البحور من بعضٍ، وهي خمسُ دَوَائِرَ: دَائِرَةُ المُخْتَلِفِ، ودَائِرَةُ المُؤْتَلِفِ، ودَائِرَةُ المُجْتَلَبِ، ودَائِرَةُ المُشْتَبِهِ، ودَائِرَةُ المُتَّفِقِ.

دهر

الدَّهْرُ، كفَلْسٍ وسَبَبٍ: مرورُ اللَّيالي والأَيّامِ، أَو مُدَّةُ العالَمِ مِن بَدءِ وجُودِهِ إلى انقضائِهِ، أَو الزَّمنُ الممتَدُّ، أَو هو مُدَّةُ الأَشياءِ السَّاكِنَةِ والزَّمَنُ مُدَّةُ الأَشياءِ المتحرّكة، أَو كُلّ مُدّةٍ طويلةٍ وإطلاقُهُ علَى القليلةِ مَجازٌ، أَو هُوَ

(1) ليست في «ج» .

(2) في «ج» : يوجب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت