فهرس الكتاب

الصفحة 3609 من 4042

وجُعِلَ الذَّكَرُ كِنَايةً عنِ العُضوِ المخصوصِ مِنَ الذُّكْرَانِ لاختصاصِهِ بهم. الجمع: ذُكُورٌ، ومَذَاكِيرُ على غيرِ قياسٍ، ولا واحدَ لَهُ مِنْ لفظِهِ؛ قالوا: وجُمِعَ باعتبارِ الذَّكَرِ والأُنْثَيَيْنِ. وأَمَّا ذِكَرَةٌ ـ كقِرَدَة ـ فجمعُ ذَكَرٍ خِلَاف الأُنثَى كما نصّ عليه أَبو حيّان في الارتشافِ (1) والجوهريُّ في الصّحاحِ (2) وغيرُهُما، وغلطَ الفَيُّومِيُّ في المصباح (3) فجعلَهُ جَمْعَ العُضوٍ دونَ الفَحْلِ.

وذَكَرَهُ ذَكْراً، كنَصَرَ: ضرَبَهُ على ذَكَرِهِ.

ومن المجاز

ذَكَرتُ اللهَ: أَثنَيْتُ (4) عليهِ ووصَفْتُهُ بالعظَمَةِ وسبَّحْتُهُ وهلَّلْتُهُ ..

ونِعَمَهُ عَلَيَّ: عَدَدْتُهَا واعْتَدَدْتُ بها ..

وما في الكتِابِ: دَرَسْتُهُ ..

والمرأةَ: خطبتُها ..

والشَّيءَ: عِبْتُهُ؛ وحقيقَتُهُ ذَكَرْتُهُ بسُوءٍ.

وذَكَّرَهُ تَذْكِيراً: وعَظَهُ. وهُوَ حَسَنُ الذِّكْرِ (5) ، أَي المَوْعِظَة.

وتَذَكَّرَ واذَّكَرَ: اتَّعَظَ واعتَبَرَ.

ولَهُ ذِكْرٌ في النَّاسِ ـ بالكَسْرِ ـ وذُكْرَةٌ، بالضَّمِّ: صِيتٌ وشُهرَةٌ وشَرَفٌ. وهُوَ رَجُلٌ مَذْكُورٌ.

ولِي عَلَيهِ ذِكْرُ حَقٍّ، أَي صَكٌّ، وذُكُورُ حَقٍّ، أَي صُكُوكٌ.

ورَجلٌ ذَكَرٌ، كسَبَبٍ: شَهْمٌ ماضٍ وقويٌّ شُجَاعٌ.

وما ولَدَتِ النِّساءُ أَذْكَرَ مِنْهُ.

ومَطَرٌ ذَكَرٌ: وَابِلٌ شَدِيدٌ.

وأَصَابَتِ الأَرْضَ ذُكُورُ الأَسْمِيَةِ: وهي الّتي تَجيءُ بالبَرْدِ الشَّديدِ والسُّيُولِ؛ قال:

(1) ارتشاف الضَّرب 1: 442.

(2) لم ينصّ على هذا في «ذ ك‍ر» .

(3) المصباح المنير: 209.

(4) في «ج» : أثنيت بغير اللاّم يدل عليه.

(5) المناسب لقوله: «ذَكَّرَه تذكيراً» أَن تكون: هو حَسَن التّذكير، أَي الموعظة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت