فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ما أَنْزَلَهُ مِنَ القُرآنِ.
(إِلاَّ تَذْكِرَةً لِمَنْ يَخْشى) (1) الاستثناءُ مُنْقَطِعٌ، و «إِلاَّ» بمعنى «لكِنْ» أَي ما أَنزلْنَا عليك القرآنَ لتَتْعَبَ في تبليغِهِ ولكن لتُذْكِّرَ بهِ مَنْ شأْنُهُ أَن يخشَى اللهَ عزَّ وجلَّ، أَو مُتَّصِلُ على معنى: مَا أنْزَلْنَا عليكَ هذا المُتْعِبَ الشَّاقَّ إِلاَّ ليكونَ تَذْكِرَةً.
الأثر
(إنَّ علِيّاً 7 يَذْكُرُ فَاطِمَةَ 3) (2) يَخطُبُها أَو يتعرَّضُ لخُطبَتِها.
(يُقَاتِلُ للذِّكْرِ) (3) أَي للشُّهرَةِ وأَنْ يُذْكَرَ بالشَّجاعةِ.
(ثُمّ جَلَسُوا عندَ المُذَكِّرِ) (4) كمُحَدِّثٍ، أَي الواعِظِ.
(ما حَلَفْتُ بِهَا ذَاكِراً) (5) في «أ ث ر» .
(القُرآنُ ذَكَرٌ فَذَكِّرُوهُ) (6) كسَبَبٍ، أَي نَبِيهٌ خطيرٌ فاعْرِفُوا له ذلك وصِفُوهُ به؛ وهو من قولهم: رجُلٌ (ذَكَرٌ) (7) أَي شَهْمٌ ماضٍ في الأُمور، وذلك أَنّ الذَّكَرَ لَهُ ذِكْرٌ ونَبَاهَةٌ فجَعَلُوهُ صِفةَ مدحٍ في مواضعَ من كلامِهِمْ. ومنه قولُ عُمَرَ: هَبِلَتِ [الوَادعيّ] (8) أُمُّهُ لَقَدْ أَذْكَرَتْ بِهِ (9) ، أَي جاءَت به ووَلَدَتْهُ ذَكَراً شَهْماً دَاهِياً.
(يَتَطَيَّبُ بذِكَارَةِ الطِّيبِ) (10) كحِجَارَة، أَي ذُكُورِهِ، جَمْعُ ذَكَرٍ؛ وهُوَ مَا لَا رَدْعَ لَهُ
(1) طه: 3.
(2) غريب الحديث لابن الجوزي 1: 362، النّهاية 2: 163، مجمع البحرين 3: 313،.
(3) البخاري 4: 24 ـ 25، سنن أَبي داود 3: 14/ 2517، النّهاية 2: 163.
(4) البخاري 2: 190، وفي النّهاية 2: 163: المَذْكَر، وهو موضع الذِّكّر، وفي التّاج، المذاكر. ثم قال: أَنّه جمع مذكر وهو موضع الذّكر. وقالوا: إنّه اريد به الرّكن أَو الحجر الاسود.
(5) غريب الحديث للهروي 1: 240، الفائق 1: 23، النّهاية 2: 163.
(6) الفائق 2: 13، غريب الحديث لابن الجوزي 1: 362، النّهاية 2: 163.
(7) ليست في «ع» .
(8) في النّسخ: الوداعيَّ، والمثبت عن المصدر.
(9) الفائق 2: 417، وانظر غريب الحديث لابن الجوزي 1: 362 والنّهاية 2: 163.
(10) سنن النّسائي 8: 150 ـ 151، النّهاية 2: 164. وورد مضمونه في غريب الحديث لابن الجوزي 1: 362.