فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ولَا لونَ كالمِسْكِ والعَنْبرِ والعُودِ، وهو طِيبُ الرِّجال، وضِدُّهُ مؤَنَّثُهُ.
(رَجُلٍ ذَكَرٍ) (1) تأْكيدٌ، أَو احترازٌ من الخُنثى، أَو لرفعِ توهُّمِ تخصيصِهِ بالبالِغِ.
(ابنُ لَبُونٍ ذَكَرٌ) (2) تأْكيدٌ، أَو تنبِيهٌ على نقصِ الذُّكورِيَّةِ في الزَّكاةِ مع ارتِفاعِ السّنِّ، أَو لأَنّ الابنَ يُطلَقُ في بعضِ الحَيوانِ على الذَّكَرِ والأُنثَى كابنِ آوَى وابنِ عِرْس.
(اسْتَذْكِرُوا القُرآنَ) (3) اطلبُوا من أَنفُسِكُم تَذَكُّرَهُ وحِفْظَهُ بدراسَتِهِ.
(كانَ يَطُوفُ على نِسائِهِ ويَغْتَسِلُ مِنْ كُلٍّ ويقولُ: إنَّهُ أَذْكَرُ) (4) أَي أَحَدُّ، يُريدُ أَنَّ الاغتسالَ يُورِثُ مزيدَ حِدَّةٍ ونَشَاطٍ للمُعَاوَدَةِ.
المثل
(ذَكَّرْتَنِي الطَّعْنَ وكُنْتُ نَاسِياً) (5) أوَّلُ من قالَهُ رَهِيمُ بن حَزْنٍ الهِلَالِيُّ، وكان يسيرُ بأَهلِهِ ومالِهِ فاعترَضَهُ قومٌ من بني تغلِبَ فقال: دُونَكُم المالَ وذَرُوا الحُرَم، فقال لَهُ بعضُهم: إنْ أَرَدْتَ ذلكَ فأَلْقِ رُمْحَكَ، فقال: إِنَّ مَعي لَرُمحاً وأَنَا لَا أَشْعُر؟! فحمَلَ عليهم يطعنُ واحداً فواحداً وهُوَ يرتَجزُ قائلاً:
رُدُّوا عَلَى أَقْرَبِهَا الأَقَاصِيَا ... إِنَّ لَهَا بالمَشْرَفِيَّ حَادِيَا
ذَكَّرْتَنِي الرُّمْحَ وكُنْتُ نَاسِيَا (6)
يُضرَبُ في الأَمرِ تَذْكُرُ بهِ غَيْرَهُ.
(ذَكَّرَنِي فُوكِ حِمَارَيْ أَهْلِي) (7) أَصلُهُ أنّ رجلاً ضَاعَ لأَهله حِمَارانِ فأَرسلوه في طلبهما، فرأَى امرأةً مُتَنَقِّبَةً فأَعْجَبتُه فتَبِعَها ونَسِيَ الحِمَارَين، فسفَرَتْ فإذا هيَ فَوْهاءُ، فقالَ ذلكَ. يُضرَبُ للمغرورِ يَتَبصَّرُ بعدَ غفلَتِهِ فيَرْعَوِي.
(1) النّهاية 2: 164. وورد مضمونه في غريب الحديث 2: 13.
(2) النّهاية 2: 163، مجمع البحرين 3: 313.
(3) صحيح البخاري 6: 238، وصحيح مسلم 1: 544/ 228 ومسند أحمد 1: 463.
(4) النّهاية 2: 164، وفيه: من كُلِّ واحدةٍ.
(5) مجمع الأمثال 1: 279/ 1469.
(6) مجمع الأمثال 1: 280، وفيه: الطَّعن بدل: الرُّمح.
(7) مجمع الأمثال 1: 275/ 1453.