فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
لَبَّيْتَ صَوْتاً زِبَطْريّاً هَرَقْتَ لَهُ ... كأْسَ الكَرَى وَرُضَابَ الخُرَّدِ العُرُبِ (1)
وذلكَ أنّه كانَ بلَغَ المُعتَصِمَ أَنّه أُغِيرَ على زِبَطْرَةَ فَأَخَذَ العَدوُّ سَبْياً، فصَاحَتِ امرأةٌ: يا مُعْتَصِمَاهُ، فبلغَهُ ذلك فقال: لبَّيْكِ لبَّيْكِ، فخرج لِوَقْتِهِ وكانَ ذلك سَبَب فتحِ عَمُّورِيَّةَ.
زبعر
الزَّبْعَرُ، كدِرْهَمٍ وجَعْفَرٍ: نبتٌ طيّبُ الرَّائحةِ.
وكَجَعْفَر وجَعْفَرِيّ: ضَربٌ من المَرْوِ.
والزِّبَعْرَى، بالكسرِ وفتحِ الباءِ وأَلفٍ مقصورةٍ: السّيِءُ الخُلُقِ، وبه سُمِّيَ، والغليظُ من كُلِّ شيءٍ، والكثيرُ شَعرِ الوجهِ والحاجِبَينِ واللَّحيَيْنِ منَ الرِّجالِ والجِمَالِ، وهي بهاءٍ في الكُلِّ، وشجرةٌ حِجازِيّة، وأُنثَى التِّمساح، أَو دابّةٌ تنطَحُ الفيلَ فترفَعُهُ على قَرْنِهَا.
وعبدُ [اللهِ] (2) بنُ الزِّبَعْرَى بنُ قَيْسِ بنِ عَدِيٍّ القُرَشِيُّ السَّهْمِيُّ: كان (شاعر) (3) قُريشٍ وكانَ شديداً على المسلمينَ، ثمَّ أسلم في الفتحِ ومدحَ النّبيَّ 6 فأَمَرَ لَهُ بحلَّةٍ.
وسَهْمٌ زِبَعْرِيٌ، كهِرَقْلِيّ: وافِرُ القُذَذِ.
زجر
زَجَرَهُ عنهُ زَجْراً، كنَصَر: منَعَهُ وكَفَّهُ، كازْدَجَرَهُ، فانْزَجَرَ، وازْدَجَرَ.
وتَزَاجَرُوا عنِ المُنكَرِ: زجَرَ بعضُهُمْ بعضاً.
ومن المجاز
زجَرَ الرَّاعي الإبلَ والغَنَمَ: صَاحَ عليها فرِيعَتْ لصوتِهِ، وكان العبّاسُ بنُ عبدِ المطَّلبِ يزجُرُ السّباعَ عنِ الغنمِ فتنشَقُّ مرَارَةُ السَّبُعِ في جوفِهِ لشِدَّةِ صوته، وسُئلَ ابنُ عبّاس: كيفَ لم تنشَقَّ مرارَاتُ الغنمِ؟ فقال: إنّها ألِفَتْ صوتَهُ.
(1) ديوانه 1: 37.
(2) في النّسخ: عبد ابن ... ، والمثبت عن التّاج.
(3) ليست في «ع» .