فهرس الكتاب

الصفحة 3652 من 4042

وتَزَوَّرَهُ: زَوَّرَهُ لنَفْسِهِ؛ قال (1) :

تَزَوَّرْتُهَا مِنْ مُحْكَمَاتِ الرَّسَائِلِ

وبَعِيرٌ زِوَرٌّ، كخِضَمٍّ: قويٌّ شَدِيدٌ؛ وهو المُهَيَّأُ للأَسْفَارِ.

وسَيْرٌ زِوَرٌّ أَيضاً: شَدِيدٌ.

ورَجلٌ أَزْوَرُ: ينظُرُ بمُؤْخِرِ عَيْنَيهِ.

وهُوَ أَزْوَرُ عَنْ موضعِ الذُّلِّ: مَائِلٌ.

وبَعِيرٌ أَزْوَرُ: يَمِيلُ على شِقٍّ إذا اشتدَّ السّيرُ وإنْ يَكنْ فِي صَدْرِهِ زَوَرٌ.

وكَلْبٌ أَزْوَرُ: مُسْتَدِقُّ جَوْشَنِ الصَّدْرِ.

والمُزَوَّرُ منَ الإِبِلِ، كمُظَفَّرٍ: الّذي يَعْوَجُّ صَدْرُهُ عندَ سَلِّ المُذَمِّرِ لَهُ منْ بطنِ أُمِّهِ فيَغْمِزُهُ ليُقِيمَ زَوَرَهُ فيُؤَثِّرُ غَمْزُهُ فيه أَثراً يُعَلمُ منهُ أَنَّهُ مُزَوَّرٌ.

والزَّوْرَاءُ: القَوْسُ، وكانَ للنّبيِّ 6 قوسان: إحدَاهُما يقالُ لها: الصَّفْرَاءُ، والأُخرَى: الزَّوْرَاءُ.

والزَّوْرَاءُ، أيضاً: القَدَحُ، أَو مَكُّوكٌ مستَطِيلٌ منْ فِضّةٍ كانُوا يشرَبُونَ فيهِ ..

ومِنَ المَنَائِرِ: المَائِلَةُ عن السَّمْتِ ..

ومِنَ الكِلَمِ: الدَّنِيَّةُ المُعْوَجَّةُ ..

ومنَ الآبَارِ: العَمِيقَةُ ..

ومِنَ الفَلَوَاتَ: البَعِيدَةُ.

وأَرضٌ ذَاتُ زُوَرَةٍ ـ بالضَّمِّ ـ أَي بُعْدٍ.

وناقَةٌ زُورَةُ، أيضاً: تَنْظُرُ بمُؤْخِرِ عينِها لشِدَّتِهَا.

والزَّارَةُ: الأَجَمَةُ، والجَمَاعَةُ، وأَصلُها الهَمْزُ.

وزَارَةُ الطَّائِرِ: حوصَلَتُهُ، كزَاوِرَتِهِ وزَاوورَتِهِ.

وزِيرُهُ أَن يفعَلَ كَذَا ـ بالكَسرِ ـ أَي عادَتُهُ؛ وأصلُهُ الوَاوُ.

وأَمَّا الزِّير للدَّقيقِ من الأَوتَارِ فياؤُهُ أَصليَّةٌ لأَنَّهُ مُعَرَّبٌ، وغَلِطَ الجوهريُّ والفيروزآباديُّ في ذكرهِ هُنَا.

والزِّيرُ، أَيضاً: الكَتَّانُ؛ عَنْ يَعقوب (2) وهوَ مذكورٌ في كُتُبِ الطِّبِّ.

(1) نصر بن سَيَّار كما في المحكم والمحيط الأعظم 9: 101، واللّسان والتّاج، وصدره:

أَبْلِغْ أَميرَ المؤمنين رِسالَةً

(2) عنه في تهذيب اللّغة 13: 244.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت