فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وتَزَوَّرَهُ: زَوَّرَهُ لنَفْسِهِ؛ قال (1) :
تَزَوَّرْتُهَا مِنْ مُحْكَمَاتِ الرَّسَائِلِ
وبَعِيرٌ زِوَرٌّ، كخِضَمٍّ: قويٌّ شَدِيدٌ؛ وهو المُهَيَّأُ للأَسْفَارِ.
وسَيْرٌ زِوَرٌّ أَيضاً: شَدِيدٌ.
ورَجلٌ أَزْوَرُ: ينظُرُ بمُؤْخِرِ عَيْنَيهِ.
وهُوَ أَزْوَرُ عَنْ موضعِ الذُّلِّ: مَائِلٌ.
وبَعِيرٌ أَزْوَرُ: يَمِيلُ على شِقٍّ إذا اشتدَّ السّيرُ وإنْ يَكنْ فِي صَدْرِهِ زَوَرٌ.
وكَلْبٌ أَزْوَرُ: مُسْتَدِقُّ جَوْشَنِ الصَّدْرِ.
والمُزَوَّرُ منَ الإِبِلِ، كمُظَفَّرٍ: الّذي يَعْوَجُّ صَدْرُهُ عندَ سَلِّ المُذَمِّرِ لَهُ منْ بطنِ أُمِّهِ فيَغْمِزُهُ ليُقِيمَ زَوَرَهُ فيُؤَثِّرُ غَمْزُهُ فيه أَثراً يُعَلمُ منهُ أَنَّهُ مُزَوَّرٌ.
والزَّوْرَاءُ: القَوْسُ، وكانَ للنّبيِّ 6 قوسان: إحدَاهُما يقالُ لها: الصَّفْرَاءُ، والأُخرَى: الزَّوْرَاءُ.
والزَّوْرَاءُ، أيضاً: القَدَحُ، أَو مَكُّوكٌ مستَطِيلٌ منْ فِضّةٍ كانُوا يشرَبُونَ فيهِ ..
ومِنَ المَنَائِرِ: المَائِلَةُ عن السَّمْتِ ..
ومِنَ الكِلَمِ: الدَّنِيَّةُ المُعْوَجَّةُ ..
ومنَ الآبَارِ: العَمِيقَةُ ..
ومِنَ الفَلَوَاتَ: البَعِيدَةُ.
وأَرضٌ ذَاتُ زُوَرَةٍ ـ بالضَّمِّ ـ أَي بُعْدٍ.
وناقَةٌ زُورَةُ، أيضاً: تَنْظُرُ بمُؤْخِرِ عينِها لشِدَّتِهَا.
والزَّارَةُ: الأَجَمَةُ، والجَمَاعَةُ، وأَصلُها الهَمْزُ.
وزَارَةُ الطَّائِرِ: حوصَلَتُهُ، كزَاوِرَتِهِ وزَاوورَتِهِ.
وزِيرُهُ أَن يفعَلَ كَذَا ـ بالكَسرِ ـ أَي عادَتُهُ؛ وأصلُهُ الوَاوُ.
وأَمَّا الزِّير للدَّقيقِ من الأَوتَارِ فياؤُهُ أَصليَّةٌ لأَنَّهُ مُعَرَّبٌ، وغَلِطَ الجوهريُّ والفيروزآباديُّ في ذكرهِ هُنَا.
والزِّيرُ، أَيضاً: الكَتَّانُ؛ عَنْ يَعقوب (2) وهوَ مذكورٌ في كُتُبِ الطِّبِّ.
(1) نصر بن سَيَّار كما في المحكم والمحيط الأعظم 9: 101، واللّسان والتّاج، وصدره:
أَبْلِغْ أَميرَ المؤمنين رِسالَةً
(2) عنه في تهذيب اللّغة 13: 244.