فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وقولُ الفِيرُوزآباديّ: يومُ الزَّوْرِ، غَلَطٌ.
والمُزَوَّرَةُ، كمُظَفَّرَةٍ: مرقةٌ تتّخذُ للمريضِ بدونِ لحمٍ؛ لأَنَّها مُوِّهَتْ بمرقةِ اللّحمِ وليستْ بهَا.
والزَّوْرُ، كطَوْد: موضعٌ، وجَبَلٌ بالحِجازِ.
وبالضَّمِّ: نهرٌ يصبُّ في دجلةَ قربَ مَيَّافَارقينَ، وموضعٌ، وصنمٌ كان بالسِّندِ مِنْ ذهبٍ مرصَّع بالجواهِر.
وزُوَرةُ، كصُوفَة: موضعٌ بالكوفةِ.
والزَّوْرَاءُ: بَغدادُ؛ لازورارٍ في قِبلَتِها، أَو لأَنَّها لمّا عُمِّرت جُعِلت أَبوابُها الدّاخلةُ مُزْوَرَّةً عن أَبوابِها الخارَجةِ ـ أَي ليسَتْ على سَمْتِها ـ وهو الأَصحُّ ..
و: أَرضٌ كانت لأُحَيْحَةَ بنِ الجُلَاحِ؛ سمِّيتْ ببئْرٍ كانتْ فيهَا بعيدةِ القَعْرِ؛ وفيها يقول:
إِنِّي مُقيمٌ علَى الزَّوْرَاءِ أَعْمُرها ... إِنَّ الحَبِيبَ إِلَى الإِخْوَانِ ذُو المَالِ (1)
والزَّوْرَاءُ، أَيضاً: سوقُ المدينَةِ، أَو ما يلي المُصَلَّى منَها، ودَارٌ لعُثمانَ بالقربِ منَها؛ جَعَلَ النِّداءَ الّذي أَحَدَثُه يومَ الجُمعةِ عليهَا، والموضعُ الّذي دُفِنَ فيهِ إِبراهِيمُ 7 من البَقِيع، ودَجْلَةُ بغدادَ، ومَاءانِ لبني أَسدٍ. ورُصافَةُ هِشَامٍ.
وأمّا الدّارُ الّتي كانتْ بالحِيرَةِ للنُّعمانِ ابنِ مُنْذِرٍ فهيَ زَوْرَاءُ بِلَا ألفٍ ولَامٍ؛ نصَّ على ذلكَ البَكْرِيُ (2) ، ويشهَدُ لَهُ قولُ النّابغَةِ يخاطِب النُّعمانَ:
وأَنْتَ رَبِيعٌ يُنْعِشُ النَّاسَ سَيْبُهُ ... وسَيفٌ أُعِيرَتْهُ المَنِيَّةُ قَاطِعُ ...
وتُسقَى إذَا مَا شِئْتَ غَيْرَ مُصَرَّدٍ ... بزَوْرَاءَ في حَافَاتِها المِسْكُ كَارِعُ (3)
وقيلَ: أَرادَ بالزَّوراءِ القَدَحَ أَو إِناءً
(1) معجم البلدان 3: 155 وفيه: أُقيم، ومعجم ما استعجم 1: 705 وفيه: الكريم على بدل: ... الحبيبَ إلى.
(2) معجم ما استعجم 1: 704.
(3) ديوان النّابغة الذّبياني: 73. وفيه: كانع بدل: كارع.