فهرس الكتاب

الصفحة 3654 من 4042

وقولُ الفِيرُوزآباديّ: يومُ الزَّوْرِ، غَلَطٌ.

والمُزَوَّرَةُ، كمُظَفَّرَةٍ: مرقةٌ تتّخذُ للمريضِ بدونِ لحمٍ؛ لأَنَّها مُوِّهَتْ بمرقةِ اللّحمِ وليستْ بهَا.

والزَّوْرُ، كطَوْد: موضعٌ، وجَبَلٌ بالحِجازِ.

وبالضَّمِّ: نهرٌ يصبُّ في دجلةَ قربَ مَيَّافَارقينَ، وموضعٌ، وصنمٌ كان بالسِّندِ مِنْ ذهبٍ مرصَّع بالجواهِر.

وزُوَرةُ، كصُوفَة: موضعٌ بالكوفةِ.

والزَّوْرَاءُ: بَغدادُ؛ لازورارٍ في قِبلَتِها، أَو لأَنَّها لمّا عُمِّرت جُعِلت أَبوابُها الدّاخلةُ مُزْوَرَّةً عن أَبوابِها الخارَجةِ ـ أَي ليسَتْ على سَمْتِها ـ وهو الأَصحُّ ..

و: أَرضٌ كانت لأُحَيْحَةَ بنِ الجُلَاحِ؛ سمِّيتْ ببئْرٍ كانتْ فيهَا بعيدةِ القَعْرِ؛ وفيها يقول:

إِنِّي مُقيمٌ علَى الزَّوْرَاءِ أَعْمُرها ... إِنَّ الحَبِيبَ إِلَى الإِخْوَانِ ذُو المَالِ (1)

والزَّوْرَاءُ، أَيضاً: سوقُ المدينَةِ، أَو ما يلي المُصَلَّى منَها، ودَارٌ لعُثمانَ بالقربِ منَها؛ جَعَلَ النِّداءَ الّذي أَحَدَثُه يومَ الجُمعةِ عليهَا، والموضعُ الّذي دُفِنَ فيهِ إِبراهِيمُ 7 من البَقِيع، ودَجْلَةُ بغدادَ، ومَاءانِ لبني أَسدٍ. ورُصافَةُ هِشَامٍ.

وأمّا الدّارُ الّتي كانتْ بالحِيرَةِ للنُّعمانِ ابنِ مُنْذِرٍ فهيَ زَوْرَاءُ بِلَا ألفٍ ولَامٍ؛ نصَّ على ذلكَ البَكْرِيُ (2) ، ويشهَدُ لَهُ قولُ النّابغَةِ يخاطِب النُّعمانَ:

وأَنْتَ رَبِيعٌ يُنْعِشُ النَّاسَ سَيْبُهُ ... وسَيفٌ أُعِيرَتْهُ المَنِيَّةُ قَاطِعُ ...

وتُسقَى إذَا مَا شِئْتَ غَيْرَ مُصَرَّدٍ ... بزَوْرَاءَ في حَافَاتِها المِسْكُ كَارِعُ (3)

وقيلَ: أَرادَ بالزَّوراءِ القَدَحَ أَو إِناءً

(1) معجم البلدان 3: 155 وفيه: أُقيم، ومعجم ما استعجم 1: 705 وفيه: الكريم على بدل: ... الحبيبَ إلى.

(2) معجم ما استعجم 1: 704.

(3) ديوان النّابغة الذّبياني: 73. وفيه: كانع بدل: كارع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت