فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
من فِضَّةٍ كَانُوا يشرَبُونَ فيه. وقولُ الفِيروزآباديُّ: الزَّوراءُ دارٌ كانَتْ بالحِيرَةِ، غَلَطٌ.
وزُوَيْرٌ، كزُبَيْرٍ: لقبُ مُحمَّدِ بنِ العَزِيزِ [العَسَّالُ] (1) روى عن أَبي نَعِيمٍ الأَصبَهانِيِّ.
وإسحَاقُ بن زُورَانَ، وعبدُ اللهِ بنُ عليِّ زُورَانَ، بالضَمِّ فيهما: محدِّثان.
ومحمّدُ بن عبدِ الرَّحمانِ بنِ زَوْرَانَ (2) ، بالفَتحِ: محدِّثٌ، وقيل: هو زَرْوَانُ؛ بتأَخيرِ الواوِ وتقديمُهَا خَطَأٌ.
والمُزْدَارُ، كمُخْتار: لقبُ عِيسى بنِ صُبَيحٍ رَئيسِ الفِرقة المُزْدَارِيَّةِ القَائِلينَ بأنَّ الله تعالى قادِرٌ على أَنْ يظلمَ ويَكذِبَ ولو فعَلَ ذلك لكَانَ إِلهاً ظالماً كاذباً، تَعالَى الله عمَّا قَالُوا عُلُواً كبيراً.
الكتاب
(فَقَدْ جاؤُ ظُلْماً وَزُوراً) (3) أَتَوا بالظُّلمِ والزُّورِ. فالظُّلم قولُهُم: (إِنْ هَذا إِلاَّ إِفْكٌ افْتَراهُ) (4) فنسَبُوا الافتراءَ على الله تعالى إلى مَنْ هُوَ عندَهُم في غايةِ الصِّدقِ والأَمانةِ. والزُّورُ قولُهُم: (وَأَعانَهُ عَلَيْهِ قَوْمٌ آخَرُونَ) (5) ، إذ جعَلُوه يتلَقَّنُ منَ العَجَمِيّ كلاماً عَرَبيّاً أَعْجَزَ بفصاحَتِهِ فُصَحَاءَهُمْ؛ لأَنّهم قالوا: أعانَهُ اليهودُ (6) ، أَو عَدَّاسٌ مَولَى حُوَيْطِتِ بنِ عبدِالعُزَّى ويَسَارٌ مولَى العلاءِ بنِ الحَضْرَميِّ وأَبُو فُكَيْهَةَ الرُّومِيُ (7) .
(وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ) (8) هُو الكَذِبُ والبُهتانُ، أَو شهادةُ الزُّور، أَو قولُهُم: (هذا حَلالٌ وَهذا حَرامٌ) ، أَو قولُهُم في الطَّوافِ: لبَّيْكَ لَا شريكَ لَكَ إلاَّ شَريكٌ هُوَ لكَ تَمْلِكُهُ وما مَلَكَ.
(1) في النّسخ: العيّال، والمثبت عن تبصير المنتبه 4: 1471.
(2) المعروف أنّه لقب له لا أنّه جدَّه، انظر التّاج وتبصير المنتبه 2: 645.
(3) و (4) و (5) الفرقان: 4.
(6) عن مجاهد كما في مجمع البيان 4: 161 والتّبيان 7: 471.
(7) انظر مجمع البيان والتبيان.
(8) الحج: 30.