فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
و ـ النَّارُ: أَضاءَتْ. وأَزْهَرْتُهَا أَنَا.
والأَزْهَرَانِ: القَمَرانِ.
والزُّهَرَةُ، كحُطَمَة: نجمٌ منَ الخُنَّسِ.
والأَزْهَرُ: النَّيِّرُ المُشْرِقُ.
ومن مجازِهِ
وَجْهٌ أَزْهَرُ، وزَاهِرٌ: أَبيضُ مُضِيءٌ.
واليومُ الأَزْهَرُ: ليومِ الجُمعةِ.
وأَسَدٌ أَزْهَرُ: أبيضُ اللَّونِ.
وثورٌ أَزْهَرُ: وَحْشِيٌّ، وهيَ بقَرةٌ زَهْرَاءُ.
ولبنٌ أَزْهَرُ: ساعةَ يُحْلَبُ.
وقَولُ الفيروزآباديّ: الأَزْهَرُ الجَمَلُ المُتَفَاجُّ المُتَنَاوِلُ من أَطرافِ الشّجَرِ، غَلَطٌ، وإنّما جاء في الحديث: سألُوه عن جَدِّ بني عَامرِ بنِ صَعْصَعَةَ فقال: (جَمَلٌ أَزْهَرُ مُتَفَاجٌّ يَتَنَاوَلُ مِن أطرافِ الشَّجَرِ) (1) ، وهذه ثلاثُ صفاتٍ مُتغايرة للجَمَلِ؛ مُفْرَدَانِ وجُمْلَةٌ، وليس قَوْلُهُ: «مُتَفَاجٌّ» بَياناً للأَزْهَرِ فيكونُ بمعناهُ، ونظيرُهُ ما في الحدِيثِ الآخر: (رأيتُ جُدودَ العَربِ فإِذَا جَدُّ بني عَامرِ بنِ صَعْصَعَةَ جَمَلٌ آدَمُ مقيَّدٌ بعُصْمٍ يأكُلُ من فرُوعِ الشَّجَرِ) (2) .
والمِزْهَرُ، كمِنْبَرٍ: مُوقِدُ النَّارِ للضّيفانِ، وعودُ الغناءِ.
والزِّهْرَةُ، كسِدْرَةٍ: الوَطَرُ؛ يقال: قضَيتُ منهُ زِهْرَتِي، أَي وَطَرِي. ومنه: ازْدَهَرَ بالشَّيءِ: احتفَظَ بهِ وفَرِحَ بهِ وجعَلَهُ مِنْ وَطَرِهِ، فهُوَ مُزْدَهِرٌ، وأَصله من الزُّهْرَةِ؛ وهي الحُسْنُ والبَهْجَةُ؛ لأَنَّه إنّما يحتَفِظُ بهِ ويفرَحُ ويَجْعَلُهُ مِنْ وَطَرِهِ إِذَا استَحْسَنَهُ.
وإِذَا أَمرتَ صاحِبَكَ أَنْ يَجِدَّ فيَما أَمَرْتَهُ بهِ قُلتَ لَهُ: ازْدَهِرْ.
ومَشَى الزَّاهِرِيَّةَ، إِذا تبختَرَ في مشيهِ.
ومن المجاز
زَهَرَتْ بكَ نَارِي، وزَهَرَتْ بكَ زِنَادِي؛ كما يُقَالُ: ورَتْ بكَ نَارِي،
(1) غريب الحديث للخطّابي 1: 461، الفائق 2: 137، النّهاية 2: 321.
(2) غريب الحديث للخطّابي 1: 460، الفائق 2: 138، غريب الحديث لابن الجوزي 2: 102.