فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ووَرِيَتْ بكَ زِنَادِي، أَي قَوِيَ بكَ شأني.
وأَزْهَرْتُ زَنْدِي: أَورَيْتُهُ.
ودُرَّهٌ زَهْرَاءُ: نَقِيَّةٌ صَافِيةٌ.
ولَهُ دَولةٌ زَهْرَاءُ: كأَنَّهَا مُشرِقَةٌ مُنِيرةٌ.
وسَحَابةٌ زَهْرَاءُ: بَيْضَاءُ تبرُقُ بالعَشِيِّ.
وأَحْمَرُ زَاهِرٌ: شديدُ الحُمْرَةِ.
وقَرأَ الزَّهْرَاوَيْنِ، أَي البقرةَ وآلَ عِمرَانَ.
ورَجُلٌ مُزْدَهِرٌ: جَذْلَانُ.
وزَهَرَ لونُهُ ـ كمَنَعَ ـ زُهُوراً: ابْيَضَّ، وصَفَا، وأَشْرَقَ. فهُوَ زَاهِرٌ.
والزَّاهِرُ: مُسْتَقَىً بينَ مكَّة والتَّنْعِيمِ.
والزَّاهِرِيَّةُ: عينٌ برأسِ عينٍ لا يُنال قَعْرُها.
والأَزْهَرُ: موضعٌ على أَميالٍ منَ الطَّائفِ، وموضِعٌ باليَمَامَةِ.
وجَامِعُ الأَزْهَرِ: بالقَاهِرَةِ المُعِزِّيَّةِ (1) من مِصرَ، وإليه يُنسَبُ الشَّيخُ خَالِدُ بنُ عبدِ اللهِ الأَزْهَرِيُ النّحويُّ شارِحُ الآجروميَّةِ والتَّصريحِ؛ لأنّه كانَ وَقَّاداً بِهِ.
والأُزَيْهِرُ، تصغيرُ أَزْهَر: موضعٌ باليمامَةِ.
والزَّاهِرَةُ (2) : مدينةٌ بالأَنْدَلُسِ بنَاهَا المنصورُ بنُ أَبي عامرٍ.
والزَّهْرَاءُ: مدينةٌ أُخرَى بَنَاها النَّاصِرُ عبدُ الرَّحمانِ بنُ محمّدٍ الأمويّ باسمِ حَظِيَّةٍ لَهُ اسمُها الزَّهْرَاءُ، وهيَ منْ عجائبِ أَبنِيَةِ الدُّنيا، وكانَ عددُ أَبوابِها يزيدُ على خمسةَ عشرَ ألفَ بابٍ ..
و: موضعٌ آخَرُ في شِعْرِ مُصْعَبِ بنِ الطُّفَيْلِ القُشَيْرِيِ (3) .
(1) وهو المعزّ بالله من الملوك الإسماعيلية الّذين استولوا على مصر، فبنَى القاهرة بها، ولها وجهٌ لتسميتها بالقاهرة مشهور في كتب التَّواريخ وتفرّد بها السَّيوطي في كتابه «حُسن المحاضرة في أخبار مصر والقاهرةَ» (كاتب) .
(2) ذكَرَها الرّازي صاحب خريدة العجائب والمستوفي في عجائب البلدان. (كاتب) .
(3) إشارة إلى قوله:
نظرتُ بِزَهراء المغابر نظرَةً ... ليرفع أَجبالاً بأُكمَةَ آلُها ...
فلما رَأَى أَنْ لا التفاتَ وراءهُ ... بزهراء خلَّى عَبْرَةَ العين جالُها
معجم البلدان 3: 161.