فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وسُؤْرُ الأَسَدِ: لقبُ أَبي خَبِيئَةَ محمَّدُ بنُ خالدٍ الضَّبّيُّ صاحبُ أَنَسِ بنِ مالكٍ، لأنَّ الأسَدَ افترسَهُ فترَكَهُ وفيهِ رَمَقٌ فعاشَ.
الأثر
(إِذَا شَرِبْتُمْ فَأَسْئِرُوا) (1) بقَطعِ الهَمَزَةِ، أَي أَبْقُوا منهُ بقِيِّةً.
(لا أُؤْثِرُ بسُؤْرِكَ أَحَداً) (2) أَي لا أَترُكُهُ لغَيرِي.
(إنَّ جَابِراً صَنَعَ لَكُمْ سُؤْراً) (3) أَي اتَّخَذَ طعاماً لدعوةِ النّاسِ، قال الطّبريُّ: وهي كلمةٌ فارسيّةٌ قد جاءَت مُفَسَّرَةً بنحوِ هذا في بعضِ نُسَخِ البُخارِيّ. وقيل: السُّؤْرُ الصَّنِيعُ؛ لُغَةٌ للحبَشَةِ؛ قالَهُ عِيَاضٌ وأوَرَدهُ في حرفِ السِّينِ مع الهمزَةِ (4) . وصوابُهُ أنّه غيرُ مهموزٍ، وهو فارسيٌّ قطعاً، ومعنَاهُ الدَّعوةُ والمَأْدُبَة.
المصطلح
السُّؤْرُ عندَ الفُقَهاء: لُعابُ الحيوانِ ورُطُوبةُ فَمِهِ كالرِّيقِ للإِنسانِ، ويُطلِقُهُ بعضُهم على ما بَاشَرَهُ جِسمُ حيوانٍ.
المثل
(أَسَائِرَ اليَوْمِ وقَدْ زَالَ الظُّهْرُ؟!) (5) أصلُهُ أَنَّ الرّجُلَ يُريدُ السَّيرَ فلَا يَسِيرُ ويتَثاقَلُ حتَّى إذا مَضَى وقتُ الظُّهرِ وانقَطعَ مُعْظَمُ اليومِ هَبَّ للمسيرِ، أَي أَتَطْلبُ حاجَتَك بقيَّةَ نَهَارِكَ وقد مَضَى أكثَرُهُ. يُضرَبُ للطّامعِ في الشّيءِ بعدَ ما بانَ لَهُ اليأسُ منهُ.
وقالَ يُونُسَ: أَصلُهُ أنَّ قوماً أُغِيرَ عليهِم فاستَصْرَخُوا بَني عَمِّهِم فأبطَؤُوا عنهُم حتَّى أُسِرُوا وذُهِبَ بهِمْ، ثمَّ جَاؤُوا يسألُون عنهم، فقالَ المسؤُولُ ذلك. يُضرَبُ لطالِبِ أمرٍ قَدْ فَاتَ (6) .
(1) الغريب للهروي 1: 368، النّهاية 2: 327.
(2) النّهاية 2: 327، وفي مسند أحمد 1: 225، 284، وسنن الترمذي 5: 169/ 3520 بتفاوت يسير.
(3) الغريبين 3: 951، مشارق الأنوار 1: 219 و 2: 201، البخاري 4: 90.
(4) مشارق الأنوار 2: 201.
(5) المستقصى 1: 153/ 605، وفي مجمع الأمثال 1: 335/ 1790: أسائر القوم ....
(6) عنه في مجمع الأمثال 1: 335.