فهرس الكتاب

الصفحة 3746 من 4042

على تَقْديرِ كِرَاءِ شَبْرِهِ؛ كقَوْلِهِ: (نَهَى عَنْ عَسْبِ الجَمَلِ) (1) .

المثل

(مَنْ لَكَ بِأَنْ تَشْبُرَ البَسِيطَة) (2) أَي تَقِيسَ الأَرضَ بِشِبْرِكَ. يُضرَبُ لِمَنْ يَتَكَلَّفُ ما لا يُطيقُ.

شبذر

الشِّبْذَارَةُ، ككِرْبَاسَة: الغَيُورُ منَ الرِّجالٍ، كالشِّنْذَارَة؛ بالنُّونِ.

والشَّبْذَرُ، كجَعْفَر: نَبَتٌ كالرُّطْبَةِ إِلاَّ أَنَّه أَكبَرُ وَرَقاً.

شبكر

الشَّبْكَرَةُ: سُوءُ البَصَرِ باللَّيلِ؛ وهِيَ «فَعْلَلَةٌ» مِنَ «الشَّبْكُورِ» وهُوَ فارسيٌّ معنَاهُ أَعْمَى اللَّيلِ؛ قالَ الجَاحِظُ: ليسَ للعَرَبِ اسمٌ لمَنْ لَا يُبْصِرُ باللَّيْلِ ـ وهُوَ الّذي يُقَالُ لَهُ: شَبْكُور ـ أَكثَرُ منْ أنْ يَقُولُوا: به هُدَبِدٌ (3) .

شتر

الشَّتَرُ، كَسَبَبٍ: انْقِلابُ الجَفْنِ الأسفَلِ، أَو استِرْخَاءٌ فيه، أَو انْقِلابُ الجَفْنِ من أَعلَى وأَسفَلَ، أَو أَن يَنْشَقَّ حَتَّى يَنْفَصِلَ الحِتَارُ، وهُوَ مَصْدَرُ شَتِرَ شَتَراً ـ كَتَعِبَ تَعَباً ـ فَهُوَ أَشْتَرُ، وهِيَ شَتْرَاءُ، وقَدْ شَتَرَ اللهُ عَيْنَهُ شَتْراً ـ كقَتَل ـ وأَشْتَرَها وشَتَّرَها تَشْتِيراً فانْشَتَرَتْ، وشُتِرَتْ ـ بالمَجْهُول ـ فهُوَ مَشْتُورٌ. وقالَ سِيبويهِ: شَتَرْتُهَا إِذا فَعَلْتَ أَنتَ بِها ذلِكَ، وأَشْتَرْتُها إِذا عَرَّضْتَها لَهُ؛ كما تَقُولُ: أَقْتَلْتُهُ؛ إِذا عَرَّضْتَهُ للقَتْلِ (4) .

ومن المجاز

في شَفَتِهِ شَتَرٌ، كسَبَبٍ: وهُوَ انشِقَاقٌ في أَسفَلِها؛ وأَصلُهُ في الجَفْنِ.

(1) الفائق 2: 428، غريب الحديث لابن الجوزي 2: 94، النّهاية 2: 440، وفي الجميع: عسب الفحل.

(2) أساس البلاغة: 228.

(3) انظر الحيوان 1: 544، وعنه أيضاً في الأساس: 480.

(4) انظر الكتاب 4: 59.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت