فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وتَشَازَرُوا: نَظَر بَعضُهُم إلى بَعضٍ شَزْراً.
وشَزَرَهُ بِالسِّنانِ شَزْراً، كقَتَلَ وضَرَبَ: طَعَنَهُ عَنْ يَمينِهِ وشِمالِهِ، أَو من ناحِيَةٍ على جِهَةٍ غَيرِ مُستَقِيمَةٍ، وَهُوَ طَعْنٌ شَزْرٌ ..
والحَبْلَ: فَتَلَهُ مِمَّا يَلِي اليَسارَ، أَو إِلى فَوْقٍ خِلَافَ دَوْرِ المِغْزَلِ، كاسْتَشْزَرَهُ فاسْتَشْزَرَ هُوَ؛ لازِمٌ مُتَعَدٍّ، فهُوَ مُسْتَشْزَرٌ، بكسرِ الزَّاي وفَتْحِها، وبالوَجْهَينِ رُويَ قَولُ امرئ القَيْسِ:
غَدَائِرُهُ مُسْتَشْزِرَاتٌ إِلى العُلَى (1)
وغَزْلٌ شَزْرٌ: عَلى غَيْرِ اسْتِواءٍ.
وطَحَنَ بِالرَّحَى شَزْراً: أدارَها على يَمِينِهِ؛ وَهُوَ خِلَافُ الطَّحْنِ بَتّاً.
ومن المجاز
شَزَرَهُ: أَصابَهُ بالعَيْنِ.
وأَتَاهُ الدَّهْرُ بشَزْرَةٍ لا يَنْحَلُّ منها، أَي بشِدَّةٍ وَصُعُوبَةٍ تُهْلِكُهُ.
وأَشْزَرَهُ اللهُ: أَلقَاهُ في مَكرُوهٍ لا يَخْرُجُ مِنْهُ.
وشَازَرَهُ مُشَازَرَةً: عَادَاهُ.
وعَيْنٌ شَزْرَاءُ: حَمْرَاءُ.
وتَشَزَّرَ: تَهَيَّأَ للشَّرِّ والقِتالِ، وتَوَعَّدَ، وَتَغَضَّبَ. ومنْهُ قَوْلُ سُلَيْمَانَ بنِ صُرَدٍ: (تَشَزَّرَ لِي فِيهِ بِشَتْمٍ وَإِيعَادٍ) (2) .
قالَ بَعْضُهُم: هُوَ مِنَ النَّظَرِ الشَّزْرِ، وَقالَ أَبُو عُبَيْدٍ: لَسْتُ أشُكُّ فِيها بِالذَّالِ (3) ، وَقَدْ مَرَّ في (ش ذ ر) .
وأَخَذَ فِي سَيْرِهِ شَزْراً: عَلى غَيرِ الطَّرِيقِ.
وشَيْزَر، كقَيْصَر: كُورَةٌ، أَو قريةٌ (4) بالشَّامِ لَهَا قَلْعَةٌ قُربَ المَعَرَّةِ، ويُنسَبُ إليهَا جَمَاعَةٌ مِنْهُمُ الأُمرَاءُ مِنْ بَني مُنْقِذٍ
(1) هو من معلّقته، ديوانه: 27، وعجزه:
تَضِلُّ العِقاصُ في مُثَنّىً ومُرْسَلِ
(2) وقد مَرّ في (ش ذ ر) وانظر النّهاية 2: 470 و 454.
(3) عنه في اللّسان (ش ذ ر) .
(4) في معجم البلدان 3: 383: قلعة. وفي اللّسان والقاموس: بلد. وفي المحكم 8: 8: أَرض. والظّاهر أنّ سبب الاختلاف هو أَنّها وردت في شعر امرئ القيس فكلٌّ فسَّرَها بما رآه.