فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
سِتّ مَرّاتٍ، فإِذا ثَنيْتَهُ عليهِ ثلاثاً كانَ مَشْطُوراً، وبِناءُ السَّرِيعِ عَلَى «مُسْتَفْعِلُنْ مُسْتَفْعِلُنْ مَفْعُولَاتُ» مَرَّتَينِ، فَإِذا ثَنيْتَهُ عَلَيها مَرَّةً كانَ مَشْطَوراً، على أنَّ العَرَبَ لم تَسْتَعْمِلْهُ تامّاً بَلْ إِمَّا مُسَدَّساً أَو مَشْطُوراً.
المثل
(حَلَبَ الدَّهْرَ أَشْطُرَهُ) (1) مُسْتَعارٌ من حَلَبَ أَشْطُرَ النَّاقَةِ، ونَصَبَ «أَشْطُرَ» على البَدَلِ؛ كأَنَّهُ قالَ: حَلَبَ أَشْطُرَ الدَّهْرِ، أَي عَرَفَ خيرَهُ وشَرَّهُ وحُلْوَهُ ومُرَّهُ. يُضْرَبُ لِمَنْ جَرَّبَ الأُمورَ وَعَرَفَ المَأمولَ والمَحذُورَ.
(احْلُبْ حَلْباً لَكَ شَطْرُهُ) (2) أَي بَعْضُهُ، أَيِ اعْمَلْ عَمَلاً يَكُونُ لَكَ مِنْهُ شَيءٌ تَستَفِيدُهُ (3) .
شطفر
شَطْفُورَةُ، بِالفَتْحِ: مَوْضِعٌ فيهِ ثَلَاثُ مُدُنٍ مَشْهُورَةٍ مِنْ سَواحِلِ إِفْرِيقِيَّةَ.
شعر
الشَّعَرُ، كفَلْسٍ وسَبَبٍ: مَعرُوفٌ؛ وحقيقتُهُ بُخَارٌ دُخَانِيٌّ يَنْعقِدُ في المَسامِّ ويَنْبُتُ عَلَيها، والفَرْقُ بَيْنَه وبَيْنَ الصُّوفِ والوَبَرِ أَنَّهُ يَطُولُ جِدّاً ويَتَفَرَّقُ والصُّوفُ يتَلَبَّدُ والوَبَرُ بَيْنَهُما، وهو يَعُمُّ الحَيَوانَ بِخِلافِ الوَبَرِ والصُّوفِ فلا يُوجَدانِ في النَّاطِقِ. الجَمْعُ: شُعُورٌ، وأَشْعَارٌ، وَشِعَارٌ. والواحِدَةُ: شَعْرَةٌ.
وشَعِرَ شَعَراً، كتَعِبَ: كَثُرَ شَعَرُهُ، فَهُوَ شَعِرٌ.
ورَجُلٌ أَشْعَرُ، وَشَعْرَانِيٌ: كَثيرُ شَعرِ
(1) مجمع الأمثال 1: 195/ 1033.
(2) مجمع الأمثال 1: 195/ 1029.
(3) مرّ في (ح ل ب) أَنّه يضرب في الحثّ على الطّلب والمساواة في المطلوب.
وفي جمهرة الأَمثال قال: يُضرب مثلاً للرّجُل يعين صاحبه على أَمرٍ له فيه نصيب.
وقد ضرب هذا المثل الإمام عليّ 7 لعمُر حين عاضَدَ أَبا بكر.