فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
إِلى جَوْدَةِ شِعْرِهِ رِوايَةَ الجَيِّدِ من شِعْرِ غيْرِهِ، ثُمَ شَاعِرٌ مُفْلِقٌ: وهُوَ الَّذِي لا رِوايَةَ لَهُ لكِنَّهُ مُجِيدٌ في شِعْرِهِ، ثُمَّ شُوَيْعِرٌ، ثُمَ شُعْرُورٌ وَهُوَ رَابِعُ الشُّعَرَاءِ؛ وإِيَّاهُ عَنَى القَائِلُ بقَوْلِهِ:
يَا رَابِعَ الشُّعَرَاءِ كَيْفَ هَجَوْتَنِي ... وزَعَمْتَ أَنِّي مُفْحِمٌ لَا أَنْطِقُ (1)
والمُتَشَاعِرُ: مَنْ يَتَعاطَى قَوْلَ الشِّعْرِ ويَتكَلَّفُهُ ولَيْسَ بِشاعِرٍ.
وشِعْرٌ شَاعِرٌ: مُتَناهٍ في الحُسْنِ؛ كظِلٍّ ظَلِيلٍ وَدَاهِيَةٍ دَهْيَاءَ.
وأَنْشَدَنَا كَلِمَةً شَاعِرَةً، أَي قَصِيدَةً.
وهذا البَيْتُ أَشْعَرُ من هذا، أَي أَحسَنُ.
وشَاعَرْتُهُ فَشَعَرْتُهُ أَشْعُرُهُ؛ كنَصَرْتُهُ أَنْصُرُهُ، وأَجازَ الكِسائيُّ فَتَحَ العَينِ مِنَ المُسْتَقْبَلِ لأَنَّها حَرْفُ حَلْقٍ؛ كفَاخَرْتُهُ ففَخَرْتُهُ أَفْخُرُهُ وأَفْخَرُهُ. وروايةُ أَبي زَيْدٍ أَشْعُرُهُ وأَفْخُرُهُ؛ بضَمِّ العَينِ والخاءِ لا غَيْرَ.
والمَشَاعِرُ: الحَواسُّ، واحِدُها مِشْعَرٌ كمِنْبَرٍ؛ لأِنَّ الحاسَّةَ آلَةٌ للشُّعُورِ بالشَّيءِ ..
و: مَواضِعُ النُّسُكِ والعِبادَةِ ..
و: المَعالِمُ الَّتي نَدَبَ اللهُ إِليها وأَمَرَ بالقِيامِ عليها، واحِدُها مَشْعَرٌ؛ كمَقْعَدٍ ومِنْبَرٍ، ومِنْهُ: المِشْعَرُ الحَرَامُ: وهُوَ جَبَلٌ بِآخِرِ مُزْدَلِفَةَ وَيُسَمَّى قُزَحُ؛ كَصُرَد، ويُطْلَقُ عَلى مُزْدَلِفَةَ كُلِّها.
والشِّعَارُ: ككِتَابٍ: العَلَامَةُ ـ مِنْ شَعَرَ بِهِ: إِذَا عَلِمَ ـ كالشِّعارة، والشَّعِيرَةِ، وجَمْعُهُما شَعَائِرُ؛ كرِسَالَة وَرَسَائِل وصَحِيفَة وصَحَائِف. ومِنْهُ: شَعَائِرُ اللهِ: وهي أَعلَامُ دِينِهِ وشَرائعُهُ الّتي شَرَّعَها لعِبادِهِ.
وشَعائِرُ الحَجِّ: مَناسكُهُ وَعَلامَاتُهُ وَفَرائِضُهُ.
والعِيدُ شِعارٌ مِنْ شَعائِرِ الإسلامِ.
(1) العمدة 1: 202.