فهرس الكتاب

الصفحة 3774 من 4042

والشُّعَيْرَاءُ، مُصَغَّرَة: ضَرْبٌ مِنَ الشَّجَرِ.

والمَشَاعِرُ مِنَ الأَرضِ: المَوَاضِعُ الَّتي فيها حُمُرٌ وأَشجارٌ. واحِدُها مَشْعَرٌ.

وفُلَانٌ أَشْعَرُ الرَّقَبَةِ: شَدِيدٌ؛ شُبِّهَ بالأَسَدِ وإِن لَمْ يَكُن ثَمَ شَعَرٌ.

وأَشْعَرَ نَفْسَهُ تَقَبُّلَ أَمرِهِ وَطَاعَتِهِ:

عرَضَهُ عَلَيْهَا وأَضْمَرَهُ فِيهَا ..

والهَمُّ قَلْبَهُ: لَزِقَ بِهِ لُزُوقَ الشِّعارِ مِنَ الثِّيابِ بِالجَسَدِ.

وأَشْعَرَهُ شَرّاً: غَشِيَهُ (1) ..

و [سِنَاناً] (2) : خَالَطَهُ بِهِ وأَدخَلَهُ جَوْفَهُ ..

ومِشْقَصاً: دَمَّاهُ بِهِ.

ولَبِسَ شِعَارَ الحُزنِ؛ على الاستِعارَةِ.

وهُمُ الشِّعَارُ دُونَ الدِّثَارِ، إذا وصَفْتَهُم بالقُرْبِ وفَرْطِ المَوَدَّةِ.

وهُوَ شَعِيرِي: مُصَاحِبي وخَلِيطي؛ «فَعِيلٌ» بِمَعْنَى «فاعِلٌ» كالجَلِيسِ والأَنِيسِ، وهو مِنْ شَاعَرَهُ؛ إِذا نَاوَمَهُ فِي شِعارٍ واحِدٍ.

واسْتَشْعَرَ خَوْفاً، أَي جَبُنَ وَهَابَ؛ كأَنَّهُ لَبِسَ الخَوْفَ لُبْسَ الشِّعارِ.

وشِعَارُ السَّماءِ: الرَّعْدُ.

وأَشْعَرْتُ السِّكِّينَ: جَعَلْتُ لَهُ شَعِيرَةً؛ وهِيَ هَنَةٌ تُصاغُ مِنْ فِضَّةٍ ونَحْوِها كالشَّعِيرَةِ تُدْخَلُ في السِّيلَانِ فَيَكُونُ مِسَاكاً لِلنِّصابِ.

وتَحَلَّتْ بَشَعَائِرِ الذَّهَبِ: وَهُوَ ضَربٌ مِنَ الحُلِيِّ يُصاغُ على هَيْئَةِ الشَّعيرِ.

واحِدَتُها شَعِيرَةٌ.

والشَّعَرْتَانُ (3) ، بفَتْحَتَيْنِ: فِراخُ الرَّخَمِ.

والشَّعَارِيرُ: صِغَارُ القِثَّاءِ. واحِدُها شُعْرُورٌ، وَبِهاءٍ ..

و: لُعبَةٌ لِلصِّبيانِ؛ لا تُفْرَدُ؛ يُقالُ: لَعِبْنَا الشَّعارِيرَ، وَهذا لَعِبُ الشَّعَارِيرِ ..

و: ما يَجْتَمِعُ على دَبَرَةِ البَعِيرِ مِنَ الذُّبابِ فَإِذا هُيِّجَتْ تَطَايَرَتْ عَنْهَا، أَو هي

(1) في التّاج: أشعرَهُ فلانٌ شرّاً غشيه به.

(2) في النّسخ: وسناءاً، والمثبت عن اللّسان.

(3) في المحيط والقاموس: الشَّعَريّات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت