فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
أَنَا النَّبِيُّ لَا كَذِبْ ... أَنَا ابْنُ عَبْدِ المُطَّلِبْ (1)
فَهُوَ مِمّا اتَّفَقَ لَهُ من غَيْرِ قَصْدٍ ولا التِفاتٍ إِلى أَنَّهُ جَاءَ مَوْزُوناً، والشِّعْرُ لا يَكُون إِلاَّ عَنْ قَصْدٍ.
(وَالشُّعَراءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغاوُونَ) (2) هم شُعَراءُ قُريشٍ مِثْلُ عَبْدِ اللهِ بنِ الزِّبْعَرى وأُمَيَّةِ بنِ أَبي الصَّلْتِ ومُسافِعِ بن عَبْدِ مَنَافٍ وغَيْرِهِمْ، و «الْغاوُونَ» الَّذِين يَرْوُونَ أَشعَارَهُم؛ كانُوا يَهْجُونَ النَّبِيَّ 6 ويَجتَمِعُ إِليهمُ الأَعرابُ من قَومِهِمْ يَسْمَعُون أَهَاجِيَهُم ويَرْوُونَها عَنْهُم، [أو] (3) «الشُّعَراءُ» الَّذينَ غَلَبَ عليهم قَوْلُ الشِّعْرِ حَتَّى اشتْغَلُوا بِهِ عَنِ القُرآنِ والسُّنَّةِ، أَو هُمُ الَّذينَ إِذا رَغِبُوا مَدَحُوا وإِذَا رَهِبوا أَو غَضِبُوا قَدَحُوا، و (الْغاوُونَ) الشَّياطِينُ.
الأَثر
(إِنَّ أَخَا الحَاجِّ الأَشْعَثُ الأَشْعَرُ) (4) أَي الَّذي لم يَحْلقْ شَعَرَهُ ولم يُرَجِّلْهُ.
ومنهُ: (دَخَلَ رَجُلٌ أَشْعَرُ) (5) أَي كَثيرُ الشَّعَرِ.
(أَشْعَرُ جُهَيْنَةَ) (6) هو اسمُ جَبَلٍ.
(يَسْتَشْعِرُونَ الحَذَرَ) (7) أَي يُضْمِرُونَ الخَوْفَ.
(أَنْتُمُ الشِّعارُ وَالنَّاسُ دِثَارٌ) (8) أَيِ الخاصَّةُ والبِطانَةُ، يُريدُ أَنَّهُم ألصَقُ به من سائِرِ النَّاسِ.
(شَهِدْتُ بَدْراً وَمَا لِي غَيْرُ شَعْرَةٍ وَاحِدَةٍ ثُمَّ أَكْثَرَ اللهُ لِي مِنَ اللِّحاءِ) (9)
(1) البحر المحيط 7: 345، وسيرد ذكره في «ر ج ز» .
(2) الشّعراء: 224.
(3) في النّسخ: «و» ، غيّرناه لاستقامة المتن.
(4) غريب الحديث للخطّابي 2: 108، الفائق 3: 198، النّهاية 2: 480.
(5) غريب الحديث للحربي 1: 146، النَّهاية 2: 480.
(6) النَّهاية 2: 480.
(7) انظر الشّفا للقاضي عياض 2: 319.
(8) كنز العمّال 12: 16/ 33761، وانظر غريب الحديث لابن الجوزي 1: 543، والنّهاية 2: 480.
(9) مسند البزار 3: 312/ 1104، النَّهاية 2: 480، وفيهما: اللِّحَى.