فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وامرَأةٌ وأَتَانٌ شَهِيرَةٌ: عَرِيضَةٌ ضَخْمَةٌ، أَو عَريضَةٌ واسِعَةٌ.
واشْتَهَرَ الفَحْلُ الإِفالَ ـ وهي صِغارُ الإِبِلِ ـ إِذا جَاءَ بِهَا تُشْبِهُهُ؛ قالَ (1) :
لَهَا سَلَفٌ يَعُودُ بِكُلِّ رِيعٍ ... حَمَى الحَوْزَاتِ واشْتَهَرَ الإِفَالَا
يعني بِالسَّلَفِ الفَحْلَ.
وشُهَارَةُ، كسُلَافَة: حِصْنٌ باليَمَنِ.
وشِهَارٌ، ككِتَابٍ: مَوْضِعٌ لَهُ يَوْمٌ؛ قالَ أَبُو صَخْرٍ:
ويَوْمَ شِهَارٍ قَدْ ذَكَرْتُكَ ذِكْرَةً (2)
وشَهْرَسْتَانُ (3) : اسمٌ لِعِدَّةِ قُرىً، أَشْهَرُها بُلَيْدَةٌ بِخُراسَانَ بَيْنَ نَيْشَابُورَ وخُوارِزْمَ، وهو اسمٌ فارسيٌّ مُرَكَّبٌ من «شَهْر» وهو المَدِينَةُ، و «أُسْتَان» وهو النَّاحيَةُ، وإِليها يُنْسَبُ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الكَرِيمِ الشَّهْرَسْتَانِيُّ المُتَكَلِّمُ الفَيْلَسُوفُ صاحِبُ المِلَلِ والنِّحَلِ وغيرها من التَّصانيفِ، قالَ مَحْمُودُ بنُ مُحَمَّدٍ الخُوارِزْمِيُّ: تَفَقَّهَ وَقَرأَ الأُصول وَسَمِعَ الحَديثَ، ولَوْلَا تَخَبُّطُهُ في الاعتِقَادِ ومَيْلُهُ إِلى الإِلحادِ لكانَ هو الإِمامَ، وكُنَّا نَتَعَجَّبُ مع وُفُورِ فَضْلِهِ وكمالِ عَقْلِهِ كَيْفَ مالَ إِلى شَيءٍ لا أَصلَ لَهُ؟! ولَيْسَ ذلكَ إِلاَّ لإِعرَاضِهِ عن نُورِ الشَّريعَةِ واشتِغالِهِ بِظُلُماتِ الفَلْسَفَةِ، نَعُوذُ باللهِ من الخِذْلانِ والحِرْمانِ من نُورِ الإِيمانِ (4) .
وشَهْرَانُ، كشَعْبَان: مَلِكٌ من مُلُوكِ حِمْيَر، وقَبيلَةٌ من اليَمَنِ من خَثْعَمَ.
وسَمَّوا: شَهْراً كفَلْسٍ، ومُشَهَّراً كمُحَمَّدٍ، وشَهِيراً كأَمِيرٍ، وشَاهِراً، ومَشْهُوراً.
وذُو المُشَهَّرَة، كمُظَفَّرة: أبُو دُجَانَةَ سِمَاكُ بنُ أَوْسٍ الصَّحابيُّ، كانَتْ لَهُ حِلَّةٌ مُشَهَّرَةٌ يَخْتَالُ بِهَا بَيْنَ الصَّفَّيْنِ.
والمُشَهَّرَةُ، أيضاً: فرسُ مُهَلْهَلِ بنِ
(1) وهو الرّاعي النّميري، ديوانه: 246.
(2) شرح أشعار الهذليين 2: 931، وفيه: شُهَار بالضّم، وعجزه:
على دُبُرٍ مُجْلٍ من العيشِ نافِدِ
(3) في «ع» و «ج» : شهراستان.
(4) عنه بتفاوت في معجم البلدان 3: 377.