فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
رَبِيعَةَ.
والمَشْهُورُ: فَرَسُ ثَعْلَبَةَ بنِ شِهَابٍ الجَدَلِيُّ.
وشَهْرَيَارُ: أَحَدُ مُلُوكِ الفُرْسِ؛ وهو ابنُ شِيرَوَيْه بنِ كِسْرَى بنِ أَبْرُويزَ (1) .
وشَهْرِيَرُ: أَحَدُ شَهُورِ الفُرْسِ؛ وهو إِذا كانَتِ الشَّمْسُ في السُّنْبُلَةِ، واسمٌ لليومِ الرَّابِعِ من كُلِّ شَهْرٍ من شُهُورِهِم.
الكتاب
(الشَّهْرُ الْحَرامُ بِالشَّهْرِ الْحَرامِ وَالْحُرُماتُ قِصاصٌ) (2) قاتَلَ المُشركُونَ المُسلمينَ عامَ الحُديبيَّةِ وهو ذو القَعْدَةِ وصَدُّوهُمْ عن البَيْتِ، واتَّفَقَ خُرُوجُ المُسلِمينَ لعُمْرَةِ القَضَاءِ في ذي القَعْدَةِ أَيضاً سَنَةَ سَبْعٍ فَكَرِهُوا قِتالَ المُشْرِكينَ فيهِ لِحُرْمَتِهِ واسْتَعْظَمُوا هَتْكَهُ، فقيلَ لهُم: (الشَّهْرُ الْحَرامُ بِالشَّهْرِ الْحَرامِ) أَي هذا الشَّهْرُ بذاكَ الشَّهْرِ وهَتْكُهُ بِهَتْكِهِ فَلا تُبَالُوا بِهِ.
وَقَوْلُهُ: «وَالْحُرُماتُ قِصاصٌ» أَي وَكُلُّ حُرْمَةٍ يَجْري فيها القِصَاصُ، فمن هَتَكَ حُرْمَةً ـ أَيَّ حُرْمَةٍ كَانَتْ ـ اقْتُصَّ منهُ بِأَنْ تُهْتَكَ لَهُ حُرْمَةٌ.
(إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللهِ اثْنا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتابِ اللهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ مِنْها أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ) (3) أَي عِدَّة الشُّهُورِ عندَ اللهِ ـ في كتابِ اللهِ وهو اللَّوْحُ المَحْفُوظُ أَوِ القُرآنُ ـ يَوْمَ خَلَقَ اللهُ السَّماواتِ والأَرضَ اثْنا عَشَرَ شَهْراً قَمَرِيّاً هِلَالِيّاً؛ لأَنَّ المَعالِمَ الشَّرْعِيَّةَ كُلَّها مَنُوطَةٌ بالشُّهُورِ القَمَريَّةِ الهِلَاليَّةِ، مِنْها أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ـ أَي يَحْرُمُ فيها ما يَحِلُّ في غَيْرِها ـ وهي ثَلَاثَةٌ سَرْدٌ: ذُو القَعْدَةِ وَذُو الحِجَّةِ وَمُحَرَّمٌ، وواحِدٌ فَرْدٌ وَهُوَ رَجَبٌ.
(الْحَجُ أَشْهُرٌ مَعْلُوماتٌ) (4) أَي وَقْتُ الحَجِّ؛ كَقَوْلِكَ: البَرْدُ شَهْرَانِ.
(1) في الاخبار الطوال: 107: (شيرويه بن أبرويز) وكان ابرويز يسمى كسرى.
(2) البقرة: 194.
(3) التّوبة: 36.
(4) البقرة: 197.