فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
والأَشْهُرُ المَعْلُومَاتُ (شوّالٌ) (1) وذُو القَعْدَةِ وَعَشْرُ ذي الحِجَّةِ عِنْدَ أَبي حَنِيفَةَ (وأَحمد) (2) وبِهِ قالَ ابنُ عَبَّاسٍ ومُجَاهِدٌ والحسنُ وأَبو جَعْفَرٍ البَاقِرُ 7 من أَهلِ البَيْتِ:، وعندَ الشَّافعيِّ وأَبي يُوسُفَ: شَوَّالٌ وذُو القَعْدَةِ وتِسْعُ ذي الحِجَّةِ ولَيْلَةُ النَّحرِ، وعِنْدَ مَالِكٍ: شَوَّالٌ وذُو القَعْدَةِ وذُو الحِجَّةِ كُلُّهُ.
(فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ) (3) في (ش هد) .
الأَثر
(إنَّما الشَّهْرُ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ) (4) الشَّهْرُ هُنا الهِلالُ، أَي إِنَّما فائِدَةُ ارتِقابِهِ لَيْلَةَ تِسْعٍ وعِشْرِينَ لِيُعْرَفَ نَقْضُ الشَّهْرِ قَبْلَهُ، ولذلكَ جاءَ بإِنَّما.
(شَهْرَا عِيدٍ لَا يَنْقُصانِ) (5) أَي شَهْرُ رَمَضانَ وذُو الحِجَّةِ، يَعْني إِن نَقَصَ عَدُّهُما في الحِسابِ فَحُكْمُهُما على التَّمامِ.
(نَهَى عَنِ الشُّهْرَتَيْنِ) (6) هُما الفَاخِرُ من اللِّباسِ المُرْتَفِعُ في غايَةٍ، أَو الرَّذْلُ الدَّنيِّ في غايَةٍ.
ومنهُ: (مَنْ لَبِسَ ثَوْبَ شُهْرَةٍ أَلْبَسَهُ اللهُ ثَوْبَ مَذَلَّةٍ) (7)
وهو الفاخِرُ الَّذِي يُشْتَهَرُ بِهِ لابِسُهُ لِيَفْتَخِرَ بِه ويَتَكَبَّرَ أَو الرَّذْلُ الَّذي يَصيرُ بِهِ بَيْنَ النَّاس ضُحْكَةً ومُثْلَةً كما يفعله المساخر (8) .
المثل
(شَهْرَا رَبيعٍ كَجُمَادَى البُوسِ) (9) جُمادَى عِبارَةٌ عَنِ الشِّتاءِ وَجُمُودِ الماءِ فيهِ. يُضْرَبُ لمَنْ يَشْكُو حَالَهُ في الرَّخاءِ وَالشِّدَّةِ.
(1) و (2) ليستا في «ع» و «ج» .
(3) البقرة: 185.
(4) مسند أحمد 6: 33، البخاري 3: 34، مشارق الأنوار 2: 259.
(5) مشارق الأنوار 2: 24، النّهاية 2: 515 و 5: 105.
(6) السّنن الكبرى 3: 273/ 5897، الجامع الصغير 2: 690/ 9403، كنز العمّال 15: 312/ 41172.
(7) عوالى اللّئالي 1: 157/ 134، النّهاية 2: 515؛ مجمع البحرين 3: 357.
(8) كذا في النّسخ.
(9) مجمع الأمثال 1: 371/ 2007.