فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
(مَا عَلَى أَحَدٍ يُدعَى مِنْ هذِهِ الأَبوابِ مِنْ ضَرُورَةٍ) (1) أَي لا يَرَى مَشَقَّةً.
(كَانَ يُصَلِّي فأَضَرَّ بِهِ غُصْنٌ فكَسَرَهُ) (2) أَي دَنَا [مِنه] (3) ؛ من أَضَرَّ بِهِ إِذا لَصِقَ بِهِ دُنُوّاً، وكذا قولُهُ: (إِنَّما كَسَرتُهُ لأَنَّهُ أَضَرَّ بِعَيْنِي) (4) أَي دَنَا منها ورَكِبَها.
(يَجْزِي مِنَ الضَّارُورَةِ صَبُوحٌ أَو غَبُوقٌ) (5) هي بمعنىَ الضَّرورةِ الَّتي هي اسمٌ من الاضطِرارِ؛ أَي إِنَّما يَحِلُّ من المَيْتَةِ للمُضْطَرِّ أَن يصطَبحَ منَها أو يَغتَبِقَ وليسَ لَهُ أَن يجمعَ بينهُما.
(عِنْدَ اعتِكَارِ الضَّرَائِرِ) (6) أَي الأُمورِ المُضطربةِ والأَحوالِ المُختَلفةِ، جَمْعُ ضَرَّةٍ، مُستعارٌ من ضرائِرِ النِّساءِ.
(ابتُلِينَا بالضَّرَّاءِ فَصَبَرْنَا وابتُلِينَا بالسَّرَّاءِ فَلمْ نَصْبِرْ) (7) أَي اختُبِرنا بالفَقرِ والشِّدَّةِ فصبَرْنا ولم نَشْكُ، واختُبِرنا بالجِدَةِ والسَّعَةِ فلم نَصْبِر عمَّا يَدعُو إِليه الهَوَى، ولذلكَ قيلَ: الصَّبْرُ صَبْرَانِ صَبْرٌ على البَلاءِ وصَبْرٌ في النَّعْمَاءِ عَمّا يَدْعُو إِليهِ الهَوَى.
(نَقُودُ خَيْلاً ضُمَّراً فِيهَا ضَرَرٌ) (8) كسَبَبٍ، هُوَ نقصانُها مِن جِهةِ الهُزالِ والضَّعفِ.
(لا تَبْتَعْ مِنْ مُضْطَرٍّ شَيئاً) (9) هو المُضْطَهَدُ المُكْرَه على البَيعِ.
(فَجَاءَ ابنُ أُمِّ مَكْتُومٍ يَشْكُو ضَرَارَتَهُ) (10) أَي عَمَاهُ، وكانَ ضريراً
(1) البخاري 3: 32، صحيح مسلم 2: 711/ 85، مشارق الأنوار 2: 57.
(2) و (4) غريب الحديث لابن قتيبة 2: 39، الفائق 2: 338، النّهاية 3: 82 بتفاوت.
(3) في النّسخ: منّي، والمثبت لاقتضاء السّياق.
(5) الفائق 2: 338، النّهاية 3: 83.
(6) النَّهاية 3: 83.
(7) سنن التّرمذي 4: 57/ 2582، النَّهاية 3: 82.
(8) غريب الحديث للخطّابي 1: 237، الفائق 2: 212.
(9) غريب الحديث للهروي 2: 321، الفائق 2: 339، لنَّهاية 3: 83.
(10) السّيرة النّبويّة لابن كثير 4: 682، النَّهاية 3: 82، مجمع البحرين 3: 374.