فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وأصلُها المُسَنَّاةُ تُبنَى لحَبْسِ السَّيلِ، وبالعقيقِ عِدَّةُ ضَفَائِرَ.
الأثر
(مَنْ ضَفَّرَ فَلْيَحْلِقْ) (1) بتَخفيفِ الفاءِ وتَشدِيدِها؛ أَي مَنْ جعَلَ شعرَ رأْسهِ ضَفائِرَ فَلْيَحْلِقْهُ فإِنَّ الحَلْقَ أفضلُ من التّقصيرِ. ومِنهُ: (الضَّافِرُ والمُلَبِّدُ والمُجَمِّرُ عَلَيْهِمُ الحَلْقُ) (2) .
وفي حَديثِ أُمَّ سَلمةَ: (إِنِّي امرأةٌ أَشُدُّ ضَفْرَ رَأْسِي) (3) أَي أُحْكِمُ ضَفْرَ شَعرِ رأْسي.
(نَازَعَهُ في ضَفِيرَةٍ ضَفَرَهَا) (4) أَي في مُسَنَّاةٍ بَنَاها. ومنُه: (فَقامَ عَلَى ضَفِيرةِ السُّدَّةِ) (5) .
(فَبِعْهَا وَلَوْ بِضَفِيرٍ) (6) هُوَ الحَبلُ المفتولُ مِن شَعرٍ، يُريدُ التَّقلِيلَ.
(ولَا يُضَافِرَ الدُّنَيا إِلاَّ القَتِيلُ فِي سَبِيلِ اللهِ) (7) أَي لا يُحِبُّ أن يعاودَ الدُّنيا ويُلابِسها بالرُّجوعِ إِليها إلاَّ الشَّهيدُ فإِنَّهُ يُحِبُّ ذلكَ ليُقتَلَ مرَّةً أُخرى لِكَثْرةِ ما شاهَدَهُ من ثَوابِ الشَّهادَةِ.
[ضفطر
الضِّفْطَارُ] (8) ، كقِنْطَارٍ: الهَرِمُ مِنَ الضِّبابِ.
ضمر
أَضْمَرَهُ إِضْمَاراً: أَخفاهُ في نفسِهِ، فهُوَ مُضْمَرٌ.
والضَّمِيرُ: ما انطَوى عليهِ القلبُ؛
(1) مسند أحمد 2: 121، الموطأ 1: 398/ 191، البخاري 7: 209، النّهاية 3: 92.
(2) النّهاية 3: 93.
(3) مشارق الأنوار 2: 61، غريب الحديث لابن الجوزي 2: 13، النّهاية 3: 92.
(4) الفائق 2: 344، غريب الحديث لابن الجوزي 2: 13 النّهاية 3: 92 بتفاوت.
(5) النّهاية 3: 93.
(6) الفائق 2: 343، غريب الحديث لابن الجوزي 2: 14، النّهاية 3: 93.
(7) الفائق 2: 343، غريب الحديث 2: 13، النّهاية 3: 93.
(8) في النّسخ: ضنطر الضنطار، والمثبت عن المعاجم.