فهرس الكتاب

الصفحة 3892 من 4042

بقولِهِ: (يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ) (1) .

الأثر

(كانَتْ مَالاً ضِمَاراً) (2) بالكسرِ، غائباً لا يُرجَى رجوعُهُ.

(فَإِنَّ ذلكَ يُضْمِرُ مَا فِي نَفْسِهِ) (3) من أَضْمَرَهُ، إذَا صَيَّرَهُ ضَامِراً، أَي يُضْعِفُهُ ويقلِّلهُ حَتّى لا يَكُونَ لَهُ أَثرٌ فيهَا.

(اليَوْمَ مِضْمَارٌ وغَداً السِّبَاقُ) (4) استعارةٌ من مِضْمَارِ الخَيلِ؛ وهو مَوضعُ تَضْمِيرِها أَو مُدَّتُهُ، أَي اليومَ العَمَلُ في الدُّنيا للاستِباقِ غداً في الجنَّةِ.

(الوِلَايَاتُ مَضَامِيرُ الرِّجَالِ) (5) جَمْعُ مِضْمَار؛ وهو هُنا بمعنَى المسافةِ الّتي تَجري فِيها الخَيلُ للسِّباقِ فيُعرَفُ بِها السَّابقُ من المُقصِّر، استعارَ لَفْظَها للوِلاياتِ باعتبارِ أَنَّها تتَميَّزُ بَها الوُلَاةُ فيظهَرُ إِحسانُ المُحسِنِ وإِساءَةُ المُسيءِ مِنهُمْ.

(العَظَائِمُ المُضْمَرَاتُ) (6) جَمْعُ مُضْمَرٍ؛ من أَضْمَرَهُ، أَي غَيَّبَهُ، أَي المُخَبَّئاتُ المَخْفِيَّاتُ.

المصطلح

الضِّمَارُ، بالكسرِ: هو المالُ يكونُ عينُهُ قائماً ولا يُرجَى الانتفاعُ بِهِ كالمَغصُوبِ، والمَجحُودِ لَا تقومُ عليهِ بَيِّنَةٌ.

والضَّمِيرُ، والمُضْمَرُ: ما دَلَّ وضعاً على مُتَكَلِّمٍ أَو مُخاطبٍ أَو غائبٍ، فإن كانَ له صورةٌ في اللَّفظِ فهو بارِزٌ، وإلاَّ فمُسْتَتِرٌ، والبارزُ إن استقلَّ بنَفْسِهِ في اللَّفظِ فمُنْفَصِلٌ وإِلاَّ فمُتَّصِلٌ.

والإِضْمَارُ في العَرُوضِ: إِسكانُ الحرفِ الثَّاني؛ كالتّاءِ مِنْ «مُتَفَاعِلُنْ»

(1) الحج: 27.

(2) الفائق 2: 348، غريب الحديث لابن الجوزي 2: 18، النَّهاية 3: 100، بتفاوت.

(3) سنن أبي داود 2: 246/ 2151، النَّهاية 3: 100.

(4) كنز العمّال 3: 245/ 6371، بحار الأنوار 65: 360، وفي نهج البلاغة 1: 66/ 27 والنَّهاية 3: 99: «اليوم المضمار ... » وفي مجمع البحرين 3: 375: المضمار اليوم والسّباق غداً.

(5) نهج البلاغة 3: 258/ 441.

(6) المعجم الكبير 8: 158/ 7669، كنز العمّال 14: 508/ 39431.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت