فهرس الكتاب

الصفحة 3930 من 4042

(أَظِرِّي فَإِنَّكِ نَاعِلَةٌ) على رِوايتهِ بالظَّاءِ المُعَجَمةِ، وقَد مَرَّ (1) .

وقَدَحَ بمِظَرَّةٍ، بالكسرِ: وهي الحَجَرُ يُقدَحُ بِهِ.

وظَرَّهَا، كنَصَرَ: قَطَعَها.

وظَرٌّ (2) ، بالفَتحِ: جَبلٌ في بلادِ هُذَيلٍ عِندَهُ ماءٌ لا مَاءةٌ، وغَلِطَ الفِيروزآباديُ (3) كما يشهَدُ بهِ قولُهُ في كتابِ هُذَيلٍ: وتَوَاعَدُوا مَاءَ ظَرٍّ (4) ، وقَولُ تَأَبَّطَ شَرّاً:

بمَهْمَه مَاء بَينَ ظَرٍّ وعَرْعَرَا (5)

ظفر

الظُّفْرُ، كعُنُقٍ وقُفْلٍ وعِهْنٍ وإِبِلٍ: مَعروفٌ، وحَقِيقَتُهُ عَظمٌ مُستَدِيرُ الطَّرَفِ دَائمُ النُّشوءِ، عُضِدَت بهِ الأَنْمُلَةُ لِئَلاَّ تَهِنَ عندَ الشَّدِّ على الشَّيءِ، ولِيتَمَكَّنَ بهَا الإِصبعُ من لَقطِ الأَشياءِ الصّغارِ، ولِيتمكَّنَ بهَا مِنَ الحَكِّ والتَّنقِيةِ، ولِتَكونَ في بعضِ الأحيانِ سِلاحاً، وخُلِقَ دائمَ النُّشوءِ لكونِهِ بمَعرضِ الانحكاكِ والانجرادِ، وهو مُذَكَّرُ خاصٌّ بالإِنسان، وإِذا استُعمِل في غيرِهِ فهو استعارةٌ؛ إِذ كانَ لِكُلِّ ما هو بمثَابَتِهِ من غيرِ الإِنسانِ اسمٌ خاصٌّ؛ فيقالُ: ظُفُرُ الإِنسانِ ومَنْسِمُ البَعيرِ وظِلْفُ الثَّورِ والشَّاةِ وسُنْبُكُ الدَّابّةِ وبُرثُنُ السَّبُعِ ومِخْلَبُ الطَّائِرِ. الجمعُ: أَظْفَارٌ، وأَمَّا أَظَافِيرُ فقِيلَ: جَمْعُ أَظْفَارٍ، فهُوَ جَمعُ جَمعٍ، وقيل: جَمْعُ أُظْفُورٍ، لُغةً في الظُّفُرِ.

وقالَ الجَوهريُّ: الظُّفُرُ جَمعُهُ أَظْفَارٌ

(1) انظر مجمع الأمثال 1: 430/ 2266، وراجعه أيضاً في مادة «ط ر ر» .

(2) في معجم البلدان 4: 59: ظَرَاء.

(3) في مطبوع القاموس: ماء.

(4) الأغاني 21: 223، وفي معجم البلدان: ظراءَ.

(5) عجز بيت، كذا في الأصل، والعجز وصدره في معجم البلدان 4: 59 هكذا:

ولو نالتِ الكفّارِ أَصحابَ نوفلٍ ... بمهمهةٍ ما بين ظَرْءٍ وعَرعَرا

وفي ديوانه: 101:

فلو نالتِ الكفّانِ أصحابَ نوفلٍ ... بمهمَهَةٍ ما بين ظَرَّ فعَرعَرا

وفي الأغاني 21: 164 كما في الدّيوان إلاّ أنّ فيه: من بين ظرء بدل: ما بين ظرّ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت