فهرس الكتاب

الصفحة 3936 من 4042

قِياسٌ مُطَّرِدٌ.

وظَاهَرَهُ: عَاوَنَهُ.

وتَظَاهَرُوا: تَعَاوَنُوا، وتَدَابَرُوا؛ ضِدٌّ، كأَنَّ كُلَّ واحدٍ وَلَّى ظَهْرَهُ الآخَرَ.

واستَظْهَرَهُ، وبِهِ: استعَانَ. وهو ظَهِيرٌ لَهُ: مُعِينٌ، وهُمْ ظُهَرَاءُ لَهُ وظَهِيرٌ أيضاً؛ إِمَّا لاستِواءِ الواحِدِ والمُتَعَدِّدِ فِي «فَعِيل» أَو بمعَنى فَوْجٍ مُظَاهِرٍ لهُ؛ كأَنَّهُمْ يَدٌ وَاحِدَةٌ على مَنْ يُعَادِيهِ؛ ومنهُ: (وَالْمَلائِكَةُ بَعْدَ ذلِكَ ظَهِيرٌ) (1) .

وهُوَ ظِهْرَةٌ لَهُ، كسِدْرَةٍ: عَونٌ.

وجاءَ في ظَهَرَتِهِ، وظُهْرَتِهِ، وظِهْرَتِهِ، وظَاهِرَتِهِ، كقَصَبَةٍ وغُرْفَةٍ وسِدْرَةٍ وهَاجِرَةٍ: في أَعوانِهِ وعَشِيرتِهِ.

ومَرَّ بِنَا ظُهَارٌ من النَّاسِ، كغُرَابٍ: جَمَاعَةٌ.

وظَاهَرَ بينَ ثَوبَينِ، ودِرْعَينِ: طَارَقَ بينَهُما ولَبِسَ أَحدَهُما على الأُخرَى.

وظَهَرَ عليهِ ـ كمَنَعَ ـ ظُهُوراً: غَلَبَهُ، وأَخَذَهُ، وأَطَاقَهُ، وقَوِيَ عليهِ، فهو ظَاهِرٌ، و

منهُ: (لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي ظَاهِرِينَ عَلَى الحَقِّ) (2) .

وَأَظْهَرَهُ اللهُ عَلَيْهِ: جَعَلَهُ ظَاهِراً عليهِ غَالباً لَهُ.

ونَزَلُوا بَظَهْرٍ من الأَرضِ، كفَلْسٍ: وهو ما غَلُظَ منها وعَلَا وأَشرَفَ، كالظَّاهِرَةِ.

الجَمْع: ظَوَاهِرُ، ومِنُه: (قُرَيْش الظَّوَاهِرِ) (3) بالإِضافةِ؛ الَّذِينَ نَزَلُوا بِظَهْرِ مَكَّةَ.

وظَهَرْتُ الجَبَلَ والسَّطْحَ، كمَنَعَ: عَلَوْتُهُ، وَمِنْهُ: (فَمَا اسْطاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ) (4) أَي يَعلُوهُ؛ لارتِفاعِهِ.

والمَظْهَرُ، كمَقْعَدٍ: المَصْعَدُ.

وظَهَرَةُ الرَّجُلِ، كقَصَبَتهِ: مَتَاعُهُ وأَثَاثُهُ.

وظِهَارَةُ الثَّوبِ، بالكَسرِ: خلافُ بِطَانَتِهِ.

(1) الشّعراء: 16.

(2) مسند أحمد 4: 429، صحيح مسلم 3: 137/ 1920، النّهاية 5: 122.

(3) غريب الحديث لابن الجوزي 2: 59، النّهاية 3: 165.

(4) الكهف: 97.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت