فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ولَهُمْ ظَهْرٌ يَنقُلُونَ عَليهِ، كفَلْسٍ: وهي الرّكابُ ودَوابُّ السَّفَرِ الّتي تُحمَلُ عليهَا الأَثقالُ من الإِبلِ وغَيرِها. الجمعُ: ظُهْرَانٌ، بالضَّمِّ.
وقَومٌ مُظْهِرُونَ: لَهُم ظَهْر يَنقُلُونَ عليهِ.
وقِدْرٌ ظَهْرٌ: قديمةٌ.
وسَارُوا في طَريقِ الظَّهْرِ: فِي البَرِّ (1) .
وظَهَرَهُ، كمَنَعَهُ: خلَّفَهُ خَلفَ ظَهرهِ.
وجَعَلَهُ بِظَهْرٍ: من ورائِهِ، ومنُه: جعَلَهُ بظَهْرٍ، وظِهْرِيّاً ـ بالكَسرِ ـ إِذا نَسِيَهُ.
وظَهَرَ بحَاجَتِهِ ـ كمَنَعَ ـ وأَظهَرَهَا، وظَهَّرَهَا تَظْهِيراً، واظَّهرها على افْتَعَلَ: جَعَلَها بظهْرٍ واستَخفّ بهَا. وجَعَلَهَا ظِهْرِيّاً وظِهْرِيَّةً، كُلُّ ذلِكَ إِذا لم يَلْتَفِتْ إِلَيها ولم يَعْبَأْ بِهَا.
والظِّهْرِيُ: مَنسُوبٌ إِلى الظَّهْرِ، والكسرُ من تَغيِيراتِ النسَّبِ كالإِمْسِيِّ ـ بالكَسرِ ـ في النِّسبةِ إِلى الأَ مسِ.
وهو يَأكُلُ على ظَهْرِ يَدِ فُلانٍ، إِذا كانَ يُنفِقُ عليهِ. وإِنَّما يأكلُ الفُقراءُ على أَيدي النَّاسِ.
وسَالَ وادِيهِمْ ظَهْراً، أَي من مَطَرِ أَرضِهِمْ، ودَرْءاً: مِنْ بُعْدٍ لا مِنْهُ (2) .
وهُوَ يُنفِقُ عن ظَهْرٍ، أَي مالٍ كَثيرٍ.
وأَصَابَ منهُ مَطَرَ ظَهْرٍ، أَي خَيراً كَثِيراً من مَالِهِ.
وهو ابنُ عَمِّهِ ظَهْراً: خِلافُ دِنْيَا.
وهم من وَلَدِ الظَّهْرِ، أَي من الَّذينَ لا يُلتَفَتُ إِلى أَرحامِهِمْ بل يُجْعَلونَ بظَهْرٍ.
وأَعْطَى عن ظَهْرِ يَدٍ، أَي ابتداءً وتَفَضُّلاً لا عن بيعٍ ولا دَينٍ ولا مُكافَأَةٍ.
وعَدَا في ظَهْرِهِ: سَرَقَ مَا وَراءَهُ، وهو لِصٌّ عَادي الظَّهْرِ (3) .
(1) في العبارة نوع تسامح لأنّ المنقول في اللّسان والقاموس معاً: الظهر طريق البر. وعن ابن سيدة وطريق الظهر طريق البرّ. فكان الصوّاب أن يقول: ساروا في الظّهر أَي في طريق البرّ، أَو: ساروا في طريق الظّهر أي في طريق البرِّ.
(2) عبارة اللّسان والقاموس أَوضح حيث قالا: سال الوادي ظهراً إذا سال بمطر نفسه، فإن سال بمطر غيرِهِ قيل سال دَرْأً.
(3) في القاموس: لصّ عادِي ظهرٍ، أي بالإضافة، وكلاهما صحيح.