فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وزَيدٌ ظَهْرِي، أَي ظَهِيري ومُعِيني.
وتَكَلَّمْتُ بهِ عَنْ ظَهْرِ الغَيبِ: كأَنَّهُ من وَراءِ مَعرِفتِهِ والعِلْمِ بِهِ.
وحَفِظْتُهُ عن ظَهْرِ قَلبي، أَي لا عن نَظَرٍ.
وأَظْهَرَ القُرآنَ، وعليهِ، واسْتَظْهَرَهُ: قرأَهُ وحَفِظَهُ بِلا نَظرٍ.
ونَزلَ بينَ ظَهْرَيْهِمْ ـ مُثنَّى ظَهْرِ ـ وبَيْنَ ظَهْرَانَيْهِمْ ـ مُثنَّى ظَهْرَانَ؛ كسَكْران، زِيدَتِ الألفُ والنُّونُ على ظَهْرٍ عِندَ التَّثنيةِ للتّأْكيدِ ـ وَبينَ أَظْهُرِهِمْ ـ جَمْع ظَهْرٍ ـ أَي نزلَ بَينَهُمْ على سبيلِ الاستِظهارِ بهِم والاستِنادِ إِلَيهِم، ومَعنَى التَّثِنيةِ: أَنَ ظَهْراً مِنهُمْ قُدَّامَهُ وظَهْراً منهم وَراءَهُ، ومَعنَى الجَمْعِ: أَنَ ظُهورَهُم مُحِيطَةٌ بهِ، فهو مكنوفٌ من جانِبَيهِ ومن جَوانِبِهِ، هذا أَصلُهُ ثُمَّ كَثُرَ حتّى استُعمِل في النُّزولِ بينَ القومِ مُطلقاً وإِن لَمْ يَكُنْ مَكنُوفاً.
وجِئْتُهُ بينَ ظَهْرَانَيِ النَّهَارِ، أَي في وسَطِهُ.
ولَقِيتُهُ بينَ الظَّهْرَيْنِ، والظَّهْرَانَيْنِ، أَي في اليَومَينِ والثَّلاثةِ (1) .
وظَهَرَ الشَّيءُ والأَمْرُ ظُهُوراً: فَشَا وانتَشَرَ ..
والرِّجُلُ مِنْ بَيتِهِ: خَرَجَ ..
وعنهُ: فَاتَهُ ..
والعَارُ: زَالَ وذهَبَ عَنْهُ؛ قالَ:
وعَيَّرَهَا الوَاشُونَ أَنِّي أُحِبُّهَا ... وتِلْكَ شَكَاةٌ ظَاهِرٌ عَنْكَ عَارُهَا (2)
وعَينٌ ظَاهِرَةٌ: جَاحِظَةٌ.
واستَظْهَرَ في طَلبِ الشّيءِ: تَحَرَّى وأَخذَ بالاحتِياطِ.
وظَهْرُ الحَرَّةِ وظَهَارُها، بالفَتحِ: ظَاهِرُها.
وأَوْثَقَهُ الظُّهَارِ يَّة ـ بالضّمِّ مشدَّدةَ الياءِ ـ أَي كَتَفَهُ.
وصَرَعَهُ الظُّهَارِيَّةَ: صرعَهُ عَلَى ظَهْرِهِ.
(1) في اللّسان والقاموس: أَو الثلاثة. وزاد في اللّسان والتّاج: أَو في الأَيَّام.
(2) البيت لأبي ذؤيب الهذليّ، شرح أشعار الهذليين 1: 70. اللّسان.