فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
(قَطَعْتُمْ ظَهْرَ الرَّجُلِ) (1) أَي أَهلكْتُمُوهُ بمَدحِكُمْ، كقولِهِم: قَصَمَ ظَهْرَهُ.
(وَجَعَلْنَا مَكَّةَ بِظَهْرٍ) (2) أَي من خَلْفِنَا.
(والشَّمْسُ فِي حُجْرتِهَا قَبْلَ أَنْ تَظْهَرَ) (3) وفي رِوايةٍ: (لَمْ تَظْهَرْ بَعْدُ) (4) أَي قبل أَن تَخرُجَ وتَزُولَ عن الحُجْرَةِ.
(مَا رَأَيْتُ أَحَداً أَعْطَى لِجَزِيلٍ عَنْ ظَهْرِ يَدٍ مِنْ طَلْحَةَ) (5) أَي ابتِداءً من غَيرِ مُكافَأَةٍ؛ قَالَ المَيدانيُّ: الفائدةُ في ذِكرِ الظَّهْرِ هي أنَّ الشَّيءَ إِذا كانَ في بطنِ اليدِ كانَ صاحِبُهُ أَملَكَ لحِفظهِ وإِذا كانَ على ظَهْرِها عَجِزَ صاحِبُها عن ضَبطِهِ فكانَ مَبذُولاً لمن يُريدُ تناوُلَهُ (6) .
(خَرَجَ إِلَى الظَّهْرِ فَوَقَفَ بِوَادِي السَّلَامِ) (7) أَي ظَهْرِ الكُوفَةِ؛ وهو ما وراءَ النَّهرِ إِلى النُّجَفِ.
(سُئِلَ عَنِ الظُّهُورِ الَّتِي فِيهَا ذِكْرُ اللهِ تَعالَى قَالَ: اغْسِلْهَا) (8) جَمْعُ ظَهْرٍ، يُريدُ الأَوراقَ القَديمةَ الَّتي بلِيَتْ وفيها اسمُ اللهِ تَعالَى؛ مِن قَولِهِمْ: قِدْرٌ ظَهْرٌ؛ أَي قَدِيمةٌ، وإِنَّما سُمِّيَتْ ظَهْراً لأَنَّها تُنْبَذُ وتُطرَحُ وراءَ الظَّهْرِ لعَدمِ الاعتدادِ بها.
(لَا بَأْسَ فِي الصَّلَاةِ عَلَى الظَّواهِرِ الَّتي بَينَ الجوَادِّ) (9) جمعُ ظَاهِرَةٍ؛ وهي ما غَلُظَ من الأَرضِ وارتَفَعَ.
(مَنْ قَرَأَ القُرآنَ فَاسْتَظْهَرَهُ) (10) أَي حَفِظَهُ عَن ظَهْرِ قَلبهِ، أَو استَعَانَ بِهِ، أَو احتَاطَ في قِرَاءَتِهِ، أَو فِي حِفْظِ حُرَمتِهِ.
(1) البخاري 8: 22، صحيح مسلم 4: 2297/ 67، مشارق الأنوار 1: 331.
(2) البخاري 2: 197، صحيح مسلم 2: 884/ 142، مشارق الأنوار 1: 180 و 331 و 2: 385.
(3) البخاري 2: 139، صحيح مسلم 1: 426/ 168، مشارق الأنوار 1: 330.
(4) الفائق 2: 383.
(5) غريب الحديث للخطّابي 2: 217، وفي الفائق 4: 126 والنّهاية 5: 294: للجزيل.
(6) مجمع الأمثال 2: 8.
(7) مجمع البحرين 3: 390.
(8) الكافي 2: 674/ 5، مجمع البحرين 3: 391.
(9) الكافي 3: 388/ 5، الخصال: 435/ 21، مجمع البحرين 3: 391.
(10) مسند أحمد 1: 148، سنن التّرمذي 4: 245/ 3069، النّهاية 3: 166.