فهرس الكتاب

الصفحة 473 من 4042

وبدأْتُ البئرَ: احتفرتُها، فهيَ (1) بَديءٌ (2) كبَديعٍ، وبَدْءٌ كفَلْسٍ.

وشيءٌ بَدِيءٌ: لم يُعهَد قبلُ، ومنه: أمرٌ بَديءٌ، أي عجيبٌ.

وكان اللهُ بدِيئاً: أوّلاً قبلَ كلِّ شيءٍ، ومنه: اسمُهُ تعالى البَديءُ، أو هو بمعنى المُبْدِئِ.

وأَبدَأَ منْ أرضٍ إلى أُخرى: خَرَجَ.

ومن أيْنَ بَدَأْتَ وأبدَأْتَ؟: من أينَ كان ابتداءُ خروجِكَ؟

وكان ذلك في بَدْءِ الإسلامِ: أوَّلِهِ.

ولك البَدْءُ، والبَدْأةُ وتضمّ، والبَداءةُ بالمدِّ مُثلَّثة، والبَديئَةُ كبَديعَة، والبُدّاءَةُ كتُفّاحَة، أي لك أنْ تَبْدأَ قبل غيرِكَ في الرَّمي وغيرِهِ.

والبِدايَةُ ـ كهِدايَة ـ عاميّة، أو لغة أنصاريّة؛ فإِنَّهُم يقولون: بَدِينَا ـ بكسر الدَّال ـ أي بَدَأْنا.

وافْعَلْ هذا بادِئَ بَدْءٍ كفَلْسٍ، وبادِئَ بَدِيءٍ كبَديعٍ، وبادِئَ بَدِئٍ كَكَتِفٍ، وبَدْءَ بَدْءٍ كفَلْسٍ فيهما، وبَدْأةَ بَدْأةٍ كضَرْبَةَ ضَرْبَةٍ؛ كلُّ ذلك بإضافة الأول إلى الثَّاني والهمزِ فيهما، وبَدْءَ ذِي بَدْءٍ كفَلْسٍ فيهما، وبَدْءَ ذِي بداءَةٍ كفَلْسٍ وسَحابَةٍ، وبَدْءَ ذِي بَدْأَةٍ كضَرْبَ ذِي ضَرْبَةٍ، وبَدْأةَ ذِي بَدْءٍ كضَرْبَة ذي ضَرْبٍ، وبَدْأةَ ذِي بَدْأةٍ كضَرْبَة فيهما، وبَدِيءَ ذِي بَدِيءٍ كبَدِيعٍ فيهما، وبَدْأةَ بَدْأةَ بالبناءِ كصَحْرَةَ بَحْرَةَ؛ والكلمتانِ في كلِّ ذلك بالهمزِ، وبادِيَ بَدِيءٍ كبَدِيعٍ، وبَادِيَ بَداءٍ كسَحابٍ، وبادِي بَدْءٍ كفَلْسٍ بسكونِ ياءِ الأوّلِ بعد القلبِ تخفيفاً في الثلاثِ وهمزِ الثاني فيهنَّ، وبادِيْ بَدِيْ بياءٍ ساكنةٍ فيهما، وبادِي بَدا كقَالي قَلا، وبادِي بَدِيٍ

(1) في «ش» : «فهو» بدل: «فهي» .

(2) ومنه حديث سعيد بن المسيب قال: (في حريم البئر البديء خمس وعشرون ذراعاً) قال أبو عبيد في غريب الحديث 2: 404: يعني أنّها حفرت في الإسلام وليست بعاديّة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت