الشيءُ بابٌ إلى كذا، أي يُتوصَّلُ به إليه.
وهذا بابٌ من العلمِ: نوعٌ منه.
وبَوَّبْتُ المكانَ: عَمِلتُ له باباً ..
و ـ الكتابَ: جَعَلتُهُ أَبْواباً.
والبَوّابُ: حافظُ البابِ، وهو الحاجبُ، وحِرفتُهُ: البِوابَةُ ـ بالكسرِ ـ كالحِجابَة.
وبابَ له يَبوبُ، ويَبابُ: صارَ له بوّاباً.
وتَبَوَّبَ فلانٌ: اتّخَذَ بَوّاباً.
والبابَةُ: الوجهُ، والشرطُ، والخَصلةُ، والغايةُ في الحدودِ والحسابِ. الجمعُ: باباتٌ. ويقالُ: هذا من بابَتِكَ، أي ممّا يَصلُحُ لكَ.
وفلانٌ من أهونِ باباتِهِ الكذبُ، أي أنواعِ خبثِهِ.
وباباتُ الكتابِ: سطورُهُ، لا يُستعمَلُ مفردُها. وقولُ الفيروزاباديِّ: لا مفردَ لها، وهمٌ.
وبابُ الأَبْوابِ: مدينةٌ قديمةٌ منها إلى شِيرَوان نحوُ سبعةِ أيّامٍ، وهي الحدُّ بينَ مملكةِ الفرسِ ومملكةِ الخَزَرِ، وتسمّى بابَ الحديدِ، وتُعرَفُ بدَرْبَنْدَ، وإذا نُسِبَ إلى البابِ مضافاً جازَ أن يُنسَب اليه، فيقالُ: البابِيُ، في النسبةِ إلى بابِ الحديدِ مثلاً، وأن يتركّبَ المتضايفانِ، ويُجعَلا اسماً واحداً ويُنسبُ إليهُما، كالبابشِيريِّ في النسبةِ إلى بابِ شِيرَ؛ وهي قريةٌ بمروَ.
وسمّوا: باباً، وبُوَيْباً، وبُوَيْبَةَ، (وبَابَا) (1) ، وبُوبُو، وبابِي (2) ، وبابَيْه (3) ، وبُوبَةَ، وبابَوَيْهِ، كخالَوَيْهِ.
وابنُ البَوّابِ: عليُّ بنُ هلالٍ، الكاتبُ المشهورُ، ولم يوجدْ في المتقدّمينَ ولا المتأخّرينَ من كَتَبَ مثلَهُ ولا قاربَهُ.
والبَوْباةُ كالمَوْماةِ للمفازةِ، في المعتلِّ؛ لأنّها «فَعْلَلَةٌ» لا «فَعْلاةٌ» ، وذكرُ
(1) ليس في «ت» . وانظر القاموس.
(2) في القاموس: «بابَي» ، قال الزبيديّ: «بإمالة الباء إلى الياء» .
(3) في «ت» : «بابِية» . والمثبت عن «ج» . وانظر القاموس.