فهرس الكتاب

الصفحة 831 من 4042

وموضعُهُ رفعٌ بالابتداءِ وما بعدَهُ خبرُهُ.

وحَبَّذَهُ تَحْبِيذاً: قالَ له حَبَّذا.

وتَحابَ القومُ: أَحَبَّ بعضُهُم بعضاً.

وتَحَبَّبَ إليه: تودّدَ.

وامرأةٌ مُحِبَّةٌ لزوجِها، ومُحِبٌ له.

واسْتَحَبَ هذا على ذاك: آثرَهُ.

والحُبُ، بالضمّ: الجرّةُ، أو الضخمةُ منها؛ فارسيٌّ معرّبٌ ـ الجمعُ: حِبابٌ، وأَحْبابٌ، وحِبَبَةٌ، كقِرَدَةً ـ والخشباتُ الأربعُ التي توضَعُ عليها الجرّةُ ذاتُ العروتَينِ. قيلَ: ومنه: حُبّاً وكرامةً، وهي غطاءُ الجرّةِ، أي أُعطيكَ وطاءً وغطاءً، وهو تمثيلٌ للقيامِ بجميعِ ما يُحتاجُ إليه، والمشهورُ أنّ معناهُ: أفعلُ ذلكَ مَحَبَّةً لكَ وإكراماً.

وشَرِبَ حتّى تَحَبَّبَ، أي امتلأَ وانتفخَ، كالحُبِ، ونظيرُهُ حتّى أَوَّنَ، أي صارَ كالأَوْنِ، وهو العِدلُ.

وحَبَ الرجلُ، كدَبَّ: وَقَفَ.

وحُبَ، بالضمِّ: أُتْعِبَ.

وأَحَبَ البعيرُ إِحْباباً: بَرَكَ فلم يَثُرْ، وهو في الإبلِ كالحرانِ في الخيلِ، أو هو أنْ يُصيبَهُ مرضٌ فلا يَبرَحَ حتّى يَبرَأَ أو يموتَ، وهو بعيرٌ مُحِبٌ، ويقالُ للبعيرِ الحسيرِ: مُحِبٌ أيضاً.

وأَحَبَ الرجلُ: بَرَأَ من مرضِهِ ..

و ـ الزرعُ: صارَ ذا حَبٍّ، وحَصَلَ فيه ما يُؤكَلُ، كأَلَبَّ، إذا صارَ ذا لبٍّ.

وحَبَ السهمُ: وَقَعَ حولَ الغرضِ، وهو حابٌ.

والتَّحَبُّبُ: أوّلُ الريِّ.

والحَبَبُ، كقَصَب: ما يَطفو على الماءِ والشرابِ من النفّاخاتِ كأنّها القواريرُ، وتسمّى: الفقاقيعَ واليَعالِيلَ، واحدتُها: حَبَبَةٌ كقَصَبَةٍ، كالحِبَبِ، والحَبابِ ـ كعِنَب وسَحاب ـ والواحدةُ بهاءٍ.

وحَبابُ الماءِ أيضاً: معظمُهُ وأمواجُهُ، وطرائقُهُ ..

و ـ من الرملِ: معظمُهُ.

وحَبَبُ الأسنانِ: تنضّدُها، ويقالُ لقطراتِ الطلِّ: حَبابٌ وحَبَبٌ على الاستعارةِ؛ قالَ:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت