تصحيفٌ (1) ، والصوابُ: الذُّنانَى «بنونَينِ» من الذِّنِينِ، وهو ما يَسيلُ من الأنفِ رقيقاً، ولم يُنبِّهْ عليه الفيروز اباديُّ.
والذّنابُ، ككِتابٍ: وادٍ.
وبهاءٍ: موضعٌ باليمنِ.
وكسُلافَةٍ: موضعٌ بالبطائحِ.
والذَّنَبَةُ، كقَصَبَةٍ: موضعٌ بدمشقَ وبالبلقاءِ، وماء لبني أسدٍ.
وذَنَبانُ، كسَرَطان: ماءٌ بالعيصِ.
والذَّنائِبُ: ثلاثُ هضباتٍ بنجدٍ.
وذو الذَّنائِبِ: قريةٌ (2) دونَ زَبِيدٍ من اليمنِ، وبه قبرُ كُلَيبٍ.
والذَّنوبُ، كصَبورٍ: موضعٌ.
وذَنَبُ سحلٍ: موضعٌ له يومٌ.
الكتاب
(ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَما تَأَخَّرَ) (3) جميعُ ما فَرَطَ منكَ ممّا تَعُدُّهُ ذَنْباً، فإنَّ حَسَناتِ الأبرارِ سيّئاتُ المقرَّبينَ، أو ذَنْبُ أُمّتِكَ بشفاعتِكَ، وإضافتُهُ إليه للاتّصالِ بينَهُ وبينَهُم، أو ذَنْبُكَ عندَ المشركينَ؛ حيثُ دَعَوتَ إلى التوحيدِ فيما تقدّمَ وتأخّرَ.
(ذَنُوباً مِثْلَ ذَنُوبِ أَصْحابِهِمْ) (4) نصيباً من العذابِ مثلَ نصيبِ نظرائِهِم من الأممِ المهلَكينَ.
الأثر
(فَلَا تَمْنَعُ ذَنَبَ تَلْعَةٍ) (5) لا تَقدِرُ على أنْ تَمنَعَ وتَحمي ذيلَ تلعةٍ، وهو أسفلُها.
(1) الصحاح «ذنب» .
(2) في «ج» : بلدة.
(3) الفتح: 2.
(4) الذاريات: 59.
(5) في الفائق 3: 371: «لا يمنعوا ذَنَبَ تلعة» وفي النهاية 2: 170: «لا يمنع ذَنَبٌ تلعة» ، ومن أمثال العرب: «لا يمنع ذَنَبَ تَلعةٍ» ، انظر المستقصى 2: 276/ 960.