فهرس الكتاب

الصفحة 944 من 4042

(ضَرَبَ يَعْسُوبُ الدِّينِ بِذَنَبِهِ) (1) أقامَ وثَبَتَ (2) .

(ذَنَبُوا خِشَانَهُ) (3) جَعَلوا له مَذانِبَ ومجاريَ للماءِ. والخِشانُ: ما خَشُنَ من الأرضِ.

(أَذْنَابُ المَسَايِلِ) (4) أسافلُ الأوديةِ.

(كُنْ ذَنَباً وَلَا تَكُنْ رَأْساً) (5) أي كُنْ تابِعاً ولا تَكُنْ رئيساً متبوعاً؛ لما في الرئاسةِ من الخطرِ.

المصطلح

الذَّنْبُ: ما يَحجُبُكَ عن اللهِ تعالى.

ذو الذَّنَبِ: نجمٌ مستطيلٌ يَظهَرُ في الأرضِ أحياناً، له طرفٌ منسحِبٌ يُشبِهُ الذَّنَبَ.

المثل

(رَكِبَ ذَنَبَ الرِّيحِ) (6) يُضرَبُ لمَن سَبَقَ فلم يُدرَكْ.

(بَيْنِي وبَيْنَ فُلَانٍ ذَنَبُ الضَّبِّ) يُضرَبُ للمتعادِيَينِ.

(رَكِبَ ذَنَبَ البَعِيرِ) يُضرَبُ لمَن رَضِيَ بحظٍّ مبخوسٍ.

(اتَّبَعَ ذَنَبَ الأَمْرِ) يُضرَبُ لمَن تلهّفَ على أمرٍ قد مضى.

(أَقَامَ وَغَرَزَ ذَنَبَهُ) يُضرَبُ لمَن أقامَ وثَبَتَ ولم يَبرَحْ. ويقالُ: (ضَرَبَ بِذَنَبِهِ) أيضاً، وأصلُهُ في الجرادِ إذا أرادَ أنْ يَبِيضَ التمسَ المواضعَ الصلدةَ والصخورَ الصلبةَ التي لا تَعمَلُ فيها المعاولُ، فَيضرِبُها بذَنَبِهِ فتنفلقُ له، فيُلقي بيضَهُ

(1) نهج البلاغة 3: 211/ 1.

(2) يريد بالذنب هنا الأتباع والجند، ولم يشرحه ـ كما ترى ـ بل اقتصر على شرح الضرب، وهو الإقامة والثبات كما قال.

(3) النهاية 2: 170.

(4) انظر النهاية 2: 170 وغريب الحديث لابن الجوزي 1: 366.

(5) الكافي 8: 129/ 98، مجمع البحرين 2: 61.

(6) تهذيب اللغة 14: 441، واللسان والأساس، وفي الجميع: ركب فلان ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت