واستصحبَهُ، فكلُ ذاهِبٍ بشيءٍ مُذْهَب له دونَ العكسِ.
ومن المجاز
ذَهَب اللهُ به: توفّاهُ ..
والسلطانُ بمالِهِ: أَخَذَهُ ..
والرجلُ بنفسِهِ: رَفَعَها وأكرمَها.
وذَهَبَ في الدِّينِ مَذْهَباً: رَأَى فيه رأْياً، أو أحدثَ فيه بدعةً.
وذَهَبَ مَذْهَبَهُ: قَصَدَ قصدَهُ، وسارَ سيرتَهُ، واعتقدَ عقيدتَهُ ..
وإلى قولِهِ: أَخَذَ برأيِهِ.
وذَهَبَ الرجلُ في القومِ، والماءُ في اللبنِ: ضَلَّ ..
وعليَّ كذا: نَسيتُهُ.
وذَهَبَ في الأرضِ: كنايةٌ عن الإبداءِ، وهو قضاءُ الحاجةِ، ومنه: أبعدَ فلانٌ المَذْهَبَ، إذا تنّحى لذلكَ، وخَرَجَ إلى المَذْهَبِ، وهو المتوضَّأُ في لغةِ الحجازِ.
وذَهَبَتْ به الخُيَلاءُ: مَلَكَهُ الكِبْرُ والعُجْبُ.
وأينَ يُذْهَبُ بكَ؟! تَقولُهُ العربُ لمَن سفّهوا رأيَهُ، وحقيقُتُه: أينَ يُذْهَبُ بعقلِكَ، على طريقةِ التجهيلِ.
والذِّهْبَةُ، كسِدْرَة: المطرةُ الغزيرةُ، أو الضعيفةُ. الجمعُ: ذِهابٌ، بالكسرِ.
والمُذْهَبُ، كمُصْعَب: الكعبةُ، واسمُ فرسٍ.
وكمَرْحَبٍ: الوسواسُ في الوضوءِ، وكثرةُ استعمالِ الماءِ فيه، أو هو كمُحْسِن: اسمُ شيطانٍ يُوسوِسُ للإنسانِ عندَ الوضوءِ.
والذِّهابُ، ككِتاب: جبلٌ.
وكغُراب: موضعٌ.
وكشَعْبانَ: موضعٌ باليمنِ.
وكسَحاب: اسمُ قبيلةٍ، ولقبُ مالكَ بنِ جندلٍ الشاعرِ؛ لقولِهِ:
وَمَا سَيْرُهُنَّ إِذْ عَلَوْنَ قُرَاقِراً ... بِذِىِ أَمَمٍ وَلَا الذَّهَابُ ذَهَابُ (1)
(1) التكملة، والتاج وفيهما: «يَمَم» بدل: «امم» وانظر المزهر 2: 436.