فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ومَرْغابُ، كمَرْوانَ: نهرٌ بمروِ الشاهِجانِ، و (قرية) (1) من نواحي هراتَ، وموضعُهُ «م ر غ ب» ؛ لأنّه «فَعْلالٌ» لا «مَفْعالٌ» ، وهو اسمٌ عجميٌّ مركَّبٌ من «مرغَ» وهو اسمُ موضعٍ و «آب» وهو الماءُ، ووَهِمَ الفيروز اباديُّ في ذكرِهِ هنا (2) .
الكتاب
(وَيَدْعُونَنا رَغَباً وَرَهَباً) (3) كسَبَب فيهما، وقُرِئَ في الشواذِّ كضَرْب (4) ، أي للرغبةِ في الثوابِ والفضلِ والخوفِ من العقابِ والعدلِ، ونصبُهُما يحتمِلُ المصدريّةَ والحاليّةَ والمفعولَ لأجلِهِ.
الأثر
(الرُّغْبُ شُؤْمٌ) (5) هو كقُفْل، يريدُ الشَّرَهَ وكثرةَ الأكلِ، وأصلُهُ سعةُ الجوفِ.
(ظَعْنَةً رَغِيبَةً) (6) أي سُفرةً واسعةً ممتدّةً.
(الرَّغْبَاءُ إلَيْكَ) (7) كصَهْباءَ: الرغبةُ.
(لَا تَدَعْ رَكْعَتَي الفَجْرِ فَإِنَّ فِيهِمَا الرَّغَائِبَ) (8) جمعُ رَغْبَةٍ (9) ؛ وهي ما يُرْغَبُ فيه من الثوابِ، ومنها: صلاةُ الرَّغائِبِ، أوّلَ ليلةِ جمعةٍ من رجبٍ.
(1) ليست في «ت» و «ج» .
(2) وفي الجمهرة 1: 320: المِرغاب بالكسر، وقال باشتقاقه من: «موضع رغبت: واسع» ، فعليه فهو «مِفْعَال» ، وبه صرح البكريّ في معجم ما استعجم 4: 1215. لكنّ ما ذكره المصنّف هو الصواب لأعجمية هذا الاسم.
(3) الأنبياء: 90.
(4) قرأ بها أبو عمرو وابن وثّاب والأعمش. انظر مختصر ابن خالويه: 92 ومعجم القراءات القرآنية 4: 149.
(5) الفائق 2: 70، النهاية 2: 238.
(6) النهاية 2: 236.
(7) صحيح مسلم 2: 841/ 19، النهاية 2: 237.
(8) الغريب لابن الجوزي 1: 403، النهاية 2: 238.
(9) في «ت» و «ج» : رَغِيبَة. والمثبت عن «ش» .