وقد يرد والمراد به: الوطء بعينه، قال الله تعالى: {فَإِنْ طَلَّقَهَا فَلَا تَحِلُّ لَهُ مِنْ بَعْدُ حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ} [1] ، وكذلك أيضا قوله سبحانه: {الزَّانِي لَا يَنْكِحُ إِلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَة} [2] ، على الخلاف بين العلماء في التأويل.
ويُطلق والمراد به: الصداق، قال الله عز وجل: {وَلْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ نِكَاحًا حَتَّى يُغْنِيَهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ} [3] ، أي: لا يقدرون على الصداق لعُسرهم، وذلك أيضا على أحد التأويلات، وهو من الأسماء المشتركة.
والحمد لله وحده.
(1) سورة البقرة الآية (230) .
(2) سورة النور الآية (3) .
(3) سورة النور الآية (33) .