وقال عزّ من قائل: {إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا} [1] .
وقال تعالى: {لَا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ} [2] .
وقال سبحانه: {فَإِنْ أَمِنَ بَعْضُكُمْ بَعْضًا فَلْيُؤَدِّ الَّذِي اؤْتُمِنَ أَمَانَتَهُ وَلْيَتَّقِ اللَّهَ رَبَّهُ} [3] .
وقال عز وجل: {وَمِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِقِنْطَارٍ يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ وَمِنْهُمْ مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِدِينَارٍ لَا يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ إِلَّا. .} [4] .
وقال النبي - صلى الله عليه وسلم:"أدّ الأمانة إلى من ائتمنك ولا تخُن من خانك" [5] .
وأداءُ الأمانات من [علامة] [6] الإيمان وعمل المؤمنين، والخيانة من علامة النفاق وعمل الفسّاق.
ودفع الأمانة على وجهين:
أحدهما: دفعها إلى اليد الذي دفعتها إليه.
(1) سورة النساء الآية (58) .
(2) سورة الأنفال الآية (27) .
(3) سورة البقرة الآية (283) .
(4) سورة آل عمران الآية (75) .
(5) أخرجه أبو داود (3535) ، والترمذي (1264) من حديث أبي هريرة، وصححه الألباني -رحمه الله تعالى.
(6) سقط من أ.