فهرس الكتاب

الصفحة 2050 من 4240

المسألة الثانية

إذا قال: عبيدى أحرار، ففى ذلك ثلاثة أسئلة:

الأول: إذا قال: رقيقى أحرار.

والثانى: إذا قال: ممالكى أحرار.

والثالث: إذا قال: عبيدى أحرار.

فالجواب عن السؤال الأول: إذا قال: رقيقى أحرار، فلا خلاف عندنا في المذهب أن الإناث يدخُلن تحت لفظه، إذ ليس في كلام العرب صيغة ينفردن بها في هذا اللفظ، فإذا قال: رقيقى أحرار عتق عليه جميعُ ما عندهُ مِن الذُكران والإناث، ولا يصدق إذا ادعى أنهُ أراد الذكران دون الإناث.

والجواب عن السؤال الثاني: ممالكى أحرار هل [يتناول] لفظه [الذكور] [1] [و] [2] الإناث أم لا؟ على قولين:

أحدهما: أن الإناث يدخلن تحت لفظه، وهو قوله في"المُدوّنة".

والثانى: أن الإناث [لا] [3] يدخلن، وأن اللفظ لا يتناولُهُنَّ.

والقولان لسحنون في"العُتبيَّة".

وسبب الخلاف هل تغلب الدلالة العُرفية على الدلالة الوضعية أم لا؟ و [ذلك] [4] أن عرف الاستعمال في المماليك يشمل الذكور والإناث،

(1) في جـ، ع، هـ: الذكران.

(2) في أ: دون.

(3) سقط من أ.

(4) سقط من أ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت