والمصلي مأمور بأن يتقرب إلى الله بقلب طاهر [وبدن طاهر] [1] و [ثياب طاهرة] [2] ، وبقعة طاهرة.
أما طهارة القلب: فمن الكفر، والنفاق، والرياء، والسمعة، وطلب [الغيلة] [3] وغير ذلك من الكبائر [الموبقات] [4] التي لا تكتسب إلا بالقلب.
فمن كانت فيه إحدى هذه الخصال فإن صلاته لا تزيده من الله إلا بعدًا.
وكذلك طهارة البدن والثياب: ولا خلاف عندنا أن من صلى بثوب نجس، [أو ببدن نجس] [5] عامدًا أنه يعيد أبدًا.
وإنما الخلاف عندنا فيمن صلى بذلك ناسيًا، هل يعيد أبدًا، أو [يعيد] [6] في الوقت؟ على ما لا يخفى [على] [7] من طالع المذهب.
وأما طهارة البقعة: فكذلك [أيضًا] [8] ؛ فقد ثبت نهى رسول الله
(1) سقط، من أ.
(2) في ب: ثوبي طاهر.
(3) في أ: الغيبة.
(4) في أ: الموبقة.
(5) سقط من جـ.
(6) سقط من ب.
(7) سقط من أ.
(8) زيادة من ب.