فهرس الكتاب

الصفحة 487 من 4240

فلا يخلو من معه من ثلاثة أوجه:

إما أن يتبعوه كلهم.

أو يجلسوا كلهم، ولم يتبعه أحد منهم.

أو يتبعه قوم وجلس قوم.

فإن تبعوه كلهم: فلا يخلو حالهم من ثلاثة أوجه:

حالة يتساوون معه في السهو.

وحالة يكونون فيها على يقين من تمام الصلاة كلهم.

وحالة يسهو بعضهم كسهوه، وبعضهم على يقين من تمام صلاتهم.

فإن سهوا كلهم سهوه [ق/48 أ] فاتبعوه:

فلا إشكال في صحة الصلاة وجوازها، وأنهم فعلوا ما يجب عليهم.

فإن تمادوا على اتباعه بعد علمهم بتمام صلاتهم: فلا يخلو من أحد وجهين:

أحدهما: أن يتبعوه [عمدًا] [1] على معنى التأويل، أو [على] [2] غير تأويل.

فإن اتبعوه على غير تأويل: فلا خلاف في بطلان صلاتهم وصحة

(1) في أ: عامدًا.

(2) سقط من أ، ب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت