فهرس الكتاب

الصفحة 88 من 4240

المسألة الثانية

الأسآر

فجميع ما يَدُب على الارض ينقسم [على] [1] قسمين؛ آدمي وبهيمي، فالآدمي ينقسم إلى: مسلم وكافر.

فالمسلم: ينقسم إلى مؤمن وفاسق.

فالمؤمن سُؤْره طاهر على الإطلاق، والفاسق ملتحق بقسم الكافر؛ [فسُؤره] [2] كسؤر الكافر: نجس على الإطلاق.

وأما [الكفار] [3] : فلنجاستهم حسًا ومعنى.

أما الحس: فلكونهم يباشرون النجس بأيديهم، وبأفواههم من الميتة والخمر ولحم الخنزير، وأفواههم لم تَخْل من فضلات ما أكلوه وشربوه، ثم لا [يؤمن] [4] ممازجة الماء [الذي] [5] شربوا [منه] [6] من مخالطة تلك الفضلات مما يرجع فيه إلى الإناء.

وبهذا الاعتبار ساوينا بين الفاسق والكافر الأصلي؛ [والعلة شاملة للجنسين] [7] .

وأما نجاستهم معنى؛ فلأن الله تعالى قال: {إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ} [8] ؛

(1) زيادة من ب.

(2) في ب: وسؤره.

(3) في أ: الكافر.

(4) في أ: يؤمنون من.

(5) في أ: التي.

(6) في أ: منها.

(7) في أ: لعلة مماثلة الجنس.

(8) سورة التوبة الآية (28) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت