المسألة السادسة
فيما ينوى مِن حروف الطلاق، وما لا ينوى فيه، وذلك في [ستة] [1] أحرف:
منها:" [قوله] [2] أنت طالق طالق [طالق] [3] "، ومنها قولهُ:"أنت طالق أنت طالق [أنت طالق] [4] ".
ومنها قولُهُ:"أنت طالق وأنت طالق [وأنت طالق] [5] "،[ومنها قوله:"أنت طالق ثم أنت طالق"، ومنها قوله:"أنت طالق فأنت طالق".
ومنها قولُهُ:"قد طلَّقتُك".
أمَّا قولُهُ:"أنت طالق طالق [طالق] [6] " و"أنت طالق أنت طالق أنت طالق"فهي ثلاث، إلا أن ينوى واحدة ويُريد بالبقيَّة الإسماع والتأكيد، فينوى باتفاق المذهب، ولا فرق بين أن تكون الزوجة مدخولًا بها أم لا.
[فإن] [7] كان قولُهُ"أنت طالق"جُملةً [مستقبلة] [8] مرَّكبة مِن
(1) سقط من هـ.
(2) سقط من أ.
(3) سقط من أ.
(4) سقط من أ.
(5) سقط من أ.
(6) سقط من هـ.
(7) في أ: وإن.
(8) في أ: مستقلة.