بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
تحصيل مشكلات هذا الكتاب وجملتها ست عشرة مسألة:
وأصل النكاح في وضع اللغة: الجمع والضم، قالوا: أنكحت البذر في الأرض: إذا حرثته فيه، ونكحت الحصا أخفاف الإبل: إذا دخلت فيها، ثُمَّ استُعمل في الوطء.
وهو [عرف الشرع] [1] ينطلق على العقد؛ لأنه بمعنى الجمع وما له [في] [2] الوطء، وقد جاء في كتاب الله تعالى، قال: {وَلَا تَنْكِحُوا مَا نَكَحَ آبَاؤُكُمْ مِنَ النِّسَاءِ} [3] ، وقال سبحانه: {وَلَا تُنْكِحُوا الْمُشْرِكِينَ حَتَّى يُؤْمِنُوا} [4] ، وقال: {فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى} [5] ، وقال جل وعلا: {فَانْكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أَهْلِهِنَّ} [6] .
ويبعد أن يكون"النكاح"المذكور، المراد به: الوطء، إذ الوطء بغير عقد نكاح محرمٌ شرعًا.
(1) في أ، ب: الشرع عرف.
(2) في ب: إلى.
(3) سورة النساء الآية (22) .
(4) سورة البقرة الآية (221) .
(5) سورة النساء الآية (3) .
(6) سورة النساء الآية (25) .